13 نوفمبر 2020•تحديث: 13 نوفمبر 2020
واشنطن/ الأناضول
أدانت الولايات المتحدة، "المجزرة" بحق المدنيين في إقليم تيجراي المضطرب في إثيوبيا، ودعت أديس أبابا إلى إجراء تحقيق شامل واتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد بهدف التوصل إلى إنهاء النزاع.
وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الإفريقية تيبور ناغي، في تغريدة عبر تويتر الجمعة، إنه "من الضروري إعادة السلام وحماية المدنيين عقب المجزرة التي ارتكبت بحق المدنيين في منطقة ماي- كاديرا في جنوب غربي تيجراي"، بحسب موقع "الحرة" الأمريكي.
كما حث ناغي السلطات الإثيوبية على "إجراء تحقيق شامل في هذه المجزرة وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة".
وبدأت في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، مواجهات مسلحة بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" في الإقليم شمالي البلاد.
وفي وقت سابق الجمعة، دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، المتمردين، إلى الاستسلام خلال يومين إلى 3 أيام.
وقال في كلمة عبر التلفزيون الرسمي، باللغة التيجراوية، "إن قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، محاصرة في كافة الجبهات، وباتت عاجزة عن توجيه أوامر لمقاتليها".
كما عينت الحكومة الإثيوبية، مولو نيغا، رئيسا تنفيذيا لرئاسة الإدارة المؤقتة المؤلفة حديثا لإقليم تيجراي، حيث تتواصل الاشتباكات المسلحة.
وأنهت هذه الخطوة السيطرة المهيمنة "للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" في المنطقة لمدة ثلاثة عقود.
وهيمنت الجبهة الشعبية على الحياة السياسية في إثيوبيا لنحو 3 عقود، قبل أن يصل آبي أحمد إلى السلطة عام 2018، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية "أورومو".
و"أورومو" هي أكبر عرقية في إثيوبيا بنسبة 34.9 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 108 ملايين نسمة، فيما تعد "تيجراي" ثالث أكبر عرقية بـ 7.3 بالمئة.
وانفصلت الجبهة التي تشكو من تهميش السلطات الفيدرالية عن الائتلاف الحاكم، وتحدت آبي أحمد بإجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر/ أيلول الماضي، اعتبرتها الحكومة "غير قانونية"، في ظل قرار فيدرالي بتأجيل الانتخابات بسبب جائحة كورونا.