17 مايو 2020•تحديث: 17 مايو 2020
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
دعت كل من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، الأحد، جميع الأطراف السياسية الفاعلة في بوروندي إلى "الامتناع عن كل أنواع العنف وخطاب الكراهية، واللجوء إلى الحوار، لإجراء انتخابات توافقية وسلمية"، الأربعاء.
وهذه الانتخابات ستكون أول استحقاق رئاسي تنافسي، منذ اندلاع الحرب الأهلية في البلد الإفريقي، عام 1993.
وأعربت المنظمتان، في بيان مشترك، عن القلق بشأن تقارير عن ترهيب واشتباكات عنيفة بين أنصار الأطراف المتنافسة في الانتخابات.
ويخوض الانتخابات 6 مرشحين، إضافة إلى جانب مرشح الحزب الحاكم (المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية-قوى الدفاع عن الديمقراطية).
ودعت المنظمتان جميع الأحزاب السياسية إلى التقيد الصارم بمدونة قواعد السلوك التي وقعتها، في 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وحثت "جميع الكيانات المشاركة في تنظيم انتخابات 20 مايو/أيار 2020، وقوات الدفاع والأمن ووسائل الإعلام المملوكة للدولة، على المساهمة الكاملة في الحفاظ على بيئة مستقرة وسلمية، باعتبار ذلك شرط مسبق لإجراء انتخابات حرة وشاملة ونزيهة وشفافة وذات مصداقية في بوروندي".
كما دعتا السلطات إلى "إيجاد بيئة آمنة تسمح للبورونديين بممارسة حقوقهم السياسية والمدنية في التسامح والسلام والقبول المتبادل".
وشددت المنظمتان على أهمية سعي "السلطات البوروندية إلى الحفاظ على صحة مواطنيها، من خلال وضع تدابير وقائية ضد خطر جائحة كورونا".
وأعربتا عن دعمهما لشعب وحكومة بوروندي في "توطيد السلام وبناء مستقبل مزدهر".
وقُتل قرابة 300 ألف شخص خلال الحرب الأهلية، التي استمرت 12 عاما حتى 2005.