23 مارس 2022•تحديث: 23 مارس 2022
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أرجأت جنوب إفريقيا، الأربعاء، طرح مشروع قرارها الإنساني الخاص بأوكرانيا على أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقالت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة لمراسل الأناضول: إن "بعثة جنوب إفريقيا لدى المنظمة الدولية في نيويورك وافقت على تأجيل طرح قرارها على ممثلي الدول الأعضاء بالجمعية العامة (193 دولة)".
وأوضحت أن قرار التأجيل جاء "لرغبة جنوب إفريقيا في التوصل إلى توافق بين الدول الأعضاء بشأن مشروع قرار آخر صاغته المكسيك وفرنسا، وقدمته حتى الآن أكثر من 65 دولة عضو (من بينها تركيا) ومن المتوقع التصويت عليه في وقت لاحق اليوم أو غدا الخميس".
وأشارت المصادر، إلى أن "جنوب أفريقيا وجدت أيضا تأييدا ضعيفا لمشروع قرارها بين ممثلي الدول الأعضاء".
وأضافت أن "مسودة مشروع قرار جنوب إفريقيا تتجنب الإشارة إلى روسيا باعتبارها الطرف المعتدي المسؤول عن الأزمة الإنسانية في أوكرانيا".
ويوجد حاليا في الأمم المتحدة مشروعي قرارين بشأن الأوضاع في أوكرانيا: الأول صاغته روسيا ومن المتوقع أن يصوت مجلس الأمن الدولي عليه عصر الأربعاء، بتوقيت نيويورك.
ويدعو مشروع القرار الروسي "جميع الأطراف المعنية إلى احترام القانون الإنساني الدولي وتوفير الحماية للمدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال والعاملون في المجال الإنساني"، إضافة لمطالبته جميع الأطراف بـ"الامتناع عن تعمد وضع أهداف ومعدات عسكرية قرب الأعيان المدنية".
فيما يدعو مشروع القرار المكسيكي الفرنسي المشترك، إلى "الوقف الفوري للأعمال العدائية التي ترتكبها القوات الروسية" كما يطالب "بإنهاء الحصار الذي تفرضه هذه القوات على مدينة ماريوبول جنوبي أوكرانيا".
ويناقش أعضاء الجمعية العامة حاليا مشروع القرار المشترك حيث تتوالى بيانات ممثلي الدول الأعضاء بشأن الحالة الإنسانية في أوكرانيا.
وقالت بولنيا كوبيك متحدثة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، إن "أكثر من 65 سفيرا من ممثلي الدول الأعضاء طلبوا الحديث في جلسة اليوم".
وأضافت كوبيك، أن ذلك "يعني بأن التصويت على مشروع القرار الفرنسي المكسيكي قد يجري مساء الأربعاء أو غدا الخميس".
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.
وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا في سيادتها.