19 مارس 2021•تحديث: 19 مارس 2021
كامبالا (أوغندا)/ لبنى كمال/ الأناضول
كشف دبلوماسي إثيوبي سابق أن ما يصل إلى 70 ألف شخص لقوا مصرعهم إثر الصراع في إقليم تيغراي، المتواصل منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
جاء ذلك في تصريحات لبرهان كيدان، النائب السابق لرئيس البعثة الدبلوماسية بالسفارة الإثيوبية لدى واشنطن، مستندا على معلومات من مصادر داخلية في إثيوبيا، حسبما نقلت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية الجمعة.
واستقال الدبلوماسي الإثيوبي من منصبه في أوائل مارس/ آذار الجاري، بسبب مخاوف بشأن الفظائع التي ترتكب في تيغراي.
وفي 4 نوفمبر، اندلعت اشتباكات في الإقليم بين الجيش الفيدرالي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، قبل أن تعلن أديس أبابا في 28 من الشهر ذاته، انتهاء عملية "إنفاذ للقانون" بالسيطرة على الإقليم بالكامل، رغم ورود تقارير عن استمرار انتهاكات حقوقية بالمنطقة حتى اليوم.
وقال كيدان إن "معظم ضحايا الصراع "مدنيون، ومن الشباب، ويتراوح عددهم ما بين 60 إلى 70 ألف قتيل"، فيما لم تعلن السلطات الإثيوبية بعد عن عدد القتلى في حرب تيغراي، حسب الوكالة الأمريكية.
وأضاف أن الحرب المستمرة في تيغراي تقضي على سكان المنطقة البالغ عددهم أكثر من 6 ملايين نسمة، داعيا إلى محادثات سلام بين الحكومة والقادة الهاربين في المنطقة المحاصرة.
وأوضح أنه "بدون تسوية سلمية ومفاوضات، لا يمكن أن يحل السلام، فالحل الوحيد هو محادثات السلام".
والخميس، أوفد الرئيس الأمريكي جو بايدن، النائب الديمقراطي بمجلس النواب الأميركي كريس كونز إلى إثيوبيا لبحث الوضع في إقليم تيغراي.
والأسبوع الماضي، وصف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ما يجري في الإقليم الإثيوبي بأنه "تطهير عرقي"، كما دعا إلى إجراء تحقيق دولي.
وأكد بلينكن أن الولايات المتحدة "اطلعت على تقارير موثوقة عن انتهاكات حقوق الإنسان والفظائع المستمرة التي ترتكب في تيغراي".
من جهتها، رفضت الحكومة الإثيوبية اتهامات بلينكن بالتطهير العرقي، ووصفتها بأنها "حكم زائف لا يستند إلى دليل ضد الحكومة الإثيوبية".