Ahmed Mohammed Abdalla
12 يناير 2017•تحديث: 12 يناير 2017
أديس ابابا/ أحمدعبد الله وعبده عبدالكريم/ الأناضول
دافع رئيس الوزراء الإثيوبي، "هيلي ماريام ديسالين" عن فرض قانون الطوارئ في بلاده باعتباره "أنقذ البلاد من كارثة اقتصادية".
وقال "ديسالين"، في كلمته أمام الدورة العادية الـ12 لمجلس نواب الشعب (البرلمان) بأديس أبابا، اليوم الخميس، إن "المجموعات المناوئة للسلام (لم يسمها)، والحكومة الإريترية بذلت كل ما لديها لاستغلال الأحداث والاضطرابات لزعزعة استقرار إثيوبيا وخلق الفوضى".
وأوضح أن "يقظة وحنكة أجهزة الأمن أفشلت كل تلك المخططات"، حسب قوله.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من إريتريا حول تلك الاتهامات، غير أنها سبق أن نفت تدخلها في الشؤون الداخلية لإثيوبيا.
وأشار رئيس وزراء إثيوبيا إلى أن بلاده ستشهد، خلال الفترة المقبلة، "عملية إصلاح سياسي واسعة" في كافة الجوانب.
وأضاف أن الائتلاف الحاكم يقوم بعملية إصلاح متكاملة في الجانب السياسي والديمقراطي، من خلال الانخراط مع الأحزاب السياسية المسجلة لإجراء نقاش واسع للتفاهم حول الممارسات السياسية من أجل إرساء نظام حكم ديمقراطي يستوعب الجميع.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تعيش إثيوبيا تحت حالة الطوارئ، التي أعلنها "ديسالين"، لمدة 6 أشهر، في أعقاب مقتل 56 شخصاً، وإصابة 100 آخرين، فضلاً عن إحراق 10 مصانع واستهداف استثمارات أجنبية.
واشتعلت الأحدث إثر تحول "مهرجان أريشا" الشعبي إلى احتجاجات وأعمال شغب، امتدت لاحقا إلى ضواحي العاصمة أديس أبابا، في المناطق التابعة لإقليم "أوروميا"، وسط غرب.
ومن جهة أخرى، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي أن بلاده تساهم في العملية الانتخابية الرئاسية بالصومال للوصول إلى دولة ديمقراطية؛ بجانب الجهود المشتركة من قبل الاتحاد الإفريقي؛ والاتحاد الأوروبي.
وقرر الصومال تأجيل الانتخابات الرئاسية، التي كانت مقررة نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، للمرة الرابعة، وسط توقعات بإجراءها 24 يناير/كانون الثاني الجاري.
وامتدح "ديسالين" علاقات بلاده بدول الجوار، وقال إن علاقات إثيوبيا بكل من السودان وكينيا وجيبوتي "من أفضل العلاقات في المنطقة"، مشيراً إلى أن بلاده ترتبط بعلاقات "استراتيجية" مع جيبوتي.
كما أكد أن بلاده تعمل على حل النزاع في جنوب السودان، تحت مظلة "الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق إفريقيا" (إيغاد)، والشركاء الدوليين، والاتحاد الإفريقي.