15 سبتمبر 2018•تحديث: 16 سبتمبر 2018
رشا خلف / الأناضول
أفرجت رواندا، اليوم السبت، بعفو رئاسي عن المعارِضة فيكتوار إنجابير بعد أن كانت تقضي حكما بالسجن لمدة 15 عامًا، إلى جانب أكثر من ألفي سجين.
وتترأس "إينجابير" حزبا سياسيا ينكر الإبادة الجماعية لعام 1994 التي راح ضحيتها أكثر من 800 ألف من أقلية "التوتسي" على يد الجيش وميليشيات من عرقية "الهوتو".
وذكرت صحيفة "The East African" أنه تم إطلاق سراح زعيمة المعارضة في رواندا إنجابير، بعفو من الرئيس بول كاجامي، وفقاً لصلاحياته الدستورية.
وأمضت "إنجابير" التي ترأس حزب "قوات رواندا المتحدة الديمقراطية" المعارض غير المسجل، 6 أعوام في السجن من محكوميتها البالغة 15 عاما.
وتم الإفراج عنها مع ألفين و140 سجينا آخرين، بينهم المغني كيزيتو ميهيجو المسجون منذ 2015 بتهمة التخطيط لقتل الرئيس.
وفي تصريح صحفي عقب خروجها من السجن، قالت إنجابير إن "الإفراج عنها وفوز اثنين من نواب المعارضة في الانتخابات البرلمانية الشهر الجاري مؤشران إيجابيان".
ووجهت الشكر للرئيس لمنحها عفوا، وقالت "أطلب منه الإفراج عن سجناء سياسيين آخرين ما زالوا محتجزين".
وعام 2013، صدر حكم على إنجابير بالسجن 15 عاما بتهمة التآمر لتشكيل جماعة مسلحة لتقويض الحكومة، والسعي للتقليل من فداحة الإبادة الجماعية التي وقعت في 1994.
وعادت من المنفى في هولندا لخوض انتخابات الرئاسة في يناير/ كانون الثاني 2010، إلا أنها مُنعت من خوض الانتخابات بعد اتهامها بإنكار الإبادة الجماعية.
ورحب "جاتيرا جاشابانا" محامي إنجابير بالإفراج عنها، غير أنه قال "إنه إفراج مشروط".
وأشار إلى أنه يجب عليها إبلاغ الادعاء بمكان إقامتها وأن تطلب تصريحا قبل مغادرة البلاد.
وعام 1994، شهدت رواندا أعمال عنف واسعة النطاق، بدأت في 6 أبريل/ نيسان واستمرت حتى منتصف يوليو/ تموز من العام ذاته؛ حيث شن قادة متطرفون في قبيلة "الهوتو" التي تمثل الأغلبية في رواندا، حملة إبادة ضد أقلية "التوتسي"