07 فبراير 2021•تحديث: 07 فبراير 2021
أنقرة/أحمد أمين دونماز/الأناضول
قتل 14 مدنيا في كونغو الديمقراطية، إثر هجوم مسلح للمتمردين في مدينة بيني شمال شرقي البلاد.
وبحسب وسائل إعلام رسمية، شنّ متمردو "القوات الديمقراطية المتحالفة" (ADF) هجوما مسلحا على قرية مابولي ما أسفر عن مقتل 14 مدنيا.
وفي 5 شباط/فبراير الجاري، شن متمردو "القوات الديمقراطية المتحالفة" هجوما في منطقة روينزوري شرقي البلاد الحدودية مع أوغندا، أسفر عن مقتل 21 مدنيا.
ووفقا للأمم المتحدة، لا يزال الاستغلال غير المشروع للموارد الطبيعية هو السبب الجذري والمحرك للصراع شرقي الكونغو الديمقراطية، إذ قامت معظم الميليشيات بتجنب مطالبها السياسية، وأخذت تشارك في تهريب المعادن.
ومنذ نحو 20 عاما، تشهد المناطق الشرقية من الكونغو الديمقراطية قرب الحدود مع رواندا وأوغندا وبوروندي، هجمات ونزاعات من قبل جماعات مسلحة متمردة.
وتسعى الجماعات المتمردة إلى بسط سيطرتها على المنطقة الغنية بالثروات الباطنية، مثل الذهب والكوبالت.