29 مارس 2021•تحديث: 29 مارس 2021
جوهانسبرغ/ سهام الخولي/ الأناضول
كشف مسؤول بحثي في جوهانسبرغ، الإثنين، عن احتمالية تورط مواطنين من جنوب إفريقيا في الهجوم المسلح الذي استهدف مدينة بالما في موزمبيق؛ وأسفر عن سقوط المدينة في قبضة مسلحين.
والأربعاء، شن مسلحون هجوما على مدينة بالما، التي تقع قرب مشروع غاز كبير تديره شركة الطاقة الفرنسية توتال.
واستهدف المسلحون حافلة إجلاء كانت ضمن عملية إنقاذ شملت 180 شخصا حوصروا داخل أحد فنادق بالما لمدة 3 أيام، كان بينهم أجانب، حسب تقارير إعلامية.
وقال وليم إلس، منسق ملف قضايا الإرهاب في معهد الدراسات الأمنية بالعاصمة الجنوب الإفريقية، إنه ينبغي على الأخيرة " أن تكون قلقة للغاية بشأن قتال مواطنين من جنوب إفريقيا إلى جانب الجماعة المتمردة في موزمبيق"، حسبما نقل موقع "أي ويتنس نيوز" المحلي.
وأضاف: "ما نعرفه أن هناك 12 جنوب إفريقي يقاتلون مع هؤلاء الناس (في موزمبيق)، لذلك من المحتمل أن هؤلاء المواطنين شاركوا في الهجوم، وقد يكون هناك المزيد".
وأشار إلى إمكانية أن يكون عدد من هؤلاء الجنوب إفريقيين "يتولون بعض المناصب القيادية داخل المجموعة (المتمردة)".
وحسب موقع "أي ويتنس نيوز"، كان جنوب إفريقي واحد على الأقل من بين القتلى أثناء محاولته الفرار من فندق في المدينة الساحلية.
بدورها، كشفت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن المسلحين مرتبطون بجماعة تعرف محليا باسم "الشباب"، ولا صلة مباشرة معروفة لها بالتنظيم الصومالي الذي يحمل الاسم نفسه.
وبشكل عام، يهاجم مسلحون تابعون لتنظيم "داعش" الإرهابي، القرى والبلدات في جميع أنحاء المنطقة ما تسبب بنزوح نحو 700 ألف شخص من منازلهم، ومقتل أكثر من 2500 أخرين، حسب تقارير إعلامية.