İman Sehli
20 أبريل 2016•تحديث: 20 أبريل 2016
كينشاشا/ باسكال مولغوا/ الأناضول
قتل 3 جنود كونغوليين في هجوم شنته عناصر يشتبه في انتمائها للـ"القوات الديمقراطية لتحرير رواندا".
وقال مركز الدراسات من أجل تنمية السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان (جمعية محلية كونغولية) في بيان نشر اليوم الاربعاء واطلعت الأناضول على نسخة منه: "هاجم متمردون روانديون، الليلة الماضية، قاعدة عسكرية تابعة للجيش الكونغولي في منطقة بوفونغا الواقعة في إقليم روتشورو شرقي الكونغو الديمقراطية وقتل 3 عسكريين فيما أصيب اثنين آخرين بجروح خلال الهجوم".
وأوضح المصدر نفسه استنادا إلى شهادات سكان المنطقة أن "القوات الديمقراطية لتحرير رواندا تسعى إلى التزود بالأسلحة والذخائر تحسبا لدخول القوات الرواندية الوشيك إلى الأراضي الكونغولية الأمر الذي أعلن عنه الجيش الرواندي من أجل تعقب عناصر المتمردين الروانديين".
وكانت رواندا قد هدّدت بتتبّع المتورطين الذين تشتبه في انتمائهم لـ"القوات الديمقراطية لتحرير رواندا"، فوق أراضي الكونغو الديمقراطية، في أعقاب الهجوم المسلح الذي استهدف مركزا حدوديا روانديا، في 15 من أبريل/ نيسان الماضي.
ولم يدل الجيش الكونغولي بأي تصريح رسمي بخصوص الهجوم ولا بخصوص حصيلة القتلى في صفوف المهاجمين إلى حدود 09.05 (تغ).
واندلعت اشتباكات بين قوات الجيش الكونغولي وجماعة "ماي ماي" المتمردة(مجموعة مسلحة تشكلت خلال حرب الكونغو الثانية لمحاربة التنظيمات الأجنبية المسلحة التي تستهدف المدنيين في الكونغو الديمقراطية وتمارس الحركة أعمال عنف ونهب في المنطقة خلال الفترة الاخيرة)، في وقت مبكر من صباح أمس الثلاثاء، في منطقة بايوكوتو الواقعة في محافظة إيتوري، شمال شرقي الكونغو الديمقراطية، وفق بيان لمركز الدراسات من أجل تنمية السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان.
ووفق المصدر ذاته، قتل 13 شخصا من حركة الـ "ماي ماي" خلال الهجوم، فيما لم تبين الجمعية ما إن كانت هذه الحصيلة رسمية أو أعدتها أطراف من المجتمع المدني.
ومنذ عقدين من الزمن، يشهد شرقي الكونغو الديمقراطية أزمة عرقية وأمنية واقتصادية نتيجة تنافس العشرات من المجموعات المسلحة للسيطرة على الثروات التي تكتنزها أراضي المنطقة.