20 مايو 2019•تحديث: 20 مايو 2019
الصومال / جيم غينجو / الأناضول
يُشكل نهر "جوبا"، الذي يمر عبر الأراضي الصومالية والإثيوبية، مصدراً للحياة، بالنسبة لسكان المناطق المجاورة له، خصوصا مع الارتفاع المفرط في درجات الحرارة.
ويحمل النهر أهمية كبيرة، للاجئين المقيمين في المخيمات على الحدود الكينية الإثيوبية الصومالية، وللحيوانات التي تُربى في المنطقة.
ويوفر النهر مياه الشرب لحوالي 5 آلاف شخص يوميا، غير أن هذه المياه تُشكل في نفس الوقت خطراً يُهدد حياتهم، نظرا لعدم نقائها، واختلاطها بالطين.
من جانب آخر، يستطيع السكان في قرية "دولوو" الصومالية، اللقاء بأقاربهم في الجانب الإثيوبي من النهر، وذلك عبر ركوب قارب خشبي تقليدي.
ويتبادل حوالي 500 شخص يوميا، الزيارات بين البلدين، عبر استقلال هذه القوارب، التي تحمل 10 أشخاص في الرحلة الواحدة.
وفي حديث للأناضول، قال المواطن الصومالي "عادن محمد"، إن نهر جوبا يحمل أهمية حيوية له ولحيواناته، حسب تعبيره.
وأضاف أن "اختلاط مياهه مع الطين، لا تمنع استعمالها، لأنه لا يوجد مصدر مياه بديل".