31 يوليو 2019•تحديث: 31 يوليو 2019
أبوجا / كوكهان قاوق / الأناضول
أعلنت الحركة الإسلامية النيجيرية (شيعية)، تعليقها وبشكل مؤقت، جميع المظاهرات والاحتجاجات التي تنظمها لإطلاق سراح زعيمها إبراهيم زكزكي.
وأضافت الحركة، في بيان لها، الأربعاء، أن محاميي زكزكي، سيتخذون الخطوات اللازمة لإطلاق سراحه.
ومنذ أيام، تشهد عدة مدن نيجيرية مظاهرات مطالبة بإطلاق سراح الزكزكي، الذي أوقفته قوات الأمن عقب احتجاجات في البلاد عام 2015.
والثلاثاء، أعلنت السلطات النيجيرية، حظر أنشطة "الحركة الإسلامية" في البلاد، لتورطها في "أنشطة إرهابية"، وذلك عقب سلسلة من الاشتباكات الدامية بين محتجين وقوات حكومية في العاصمة أبوجا.
وأوضح قائد الشرطة النيجيرية، محمد أدامو، في تصريح للصحفيين في العاصمة أبوجا، أن الحركة بزعامة الشيخ إبراهيم زكزكي، لا تعترف بالدستور ولا تقبل بحلول الحكومة الفيدرالية، وتواصل أنشطتها الإرهابية.
ولفت أدامو، إلى أنه تم تصنيف الحركة على أنها "منظمة إرهابية" عقب سلسلة الاشتباكات الدامية، التي اندلعت قبل أسبوعين، مع لجوء أنصار الحركة إلى المظاهرات وأعمال العنف.
ونفذ الجيش النيجيري، عملية ضد حسينية "بقية الله"، في مدينة زاريا، التابعة لولاية كادونا (وسط)، إثر منع مجموعة شيعية عبور قافلة للجنرال توكور بوراتاي، في 12 ديسمبر/ كانون الأول 2015.
وآنذاك، أعلن الجيش أن عمليته استهدفت زكزكي وداعميه، مشيرا أن العملية أسفرت عن مقتل 7 أشخاص.