Leila Thabti
04 أبريل 2016•تحديث: 04 أبريل 2016
برازافيل/ مراسلون/ الأناضول
هاجم مسلّحون مجهولون، صبيحة اليوم الإثنين، معسكرا للجيش جنوب برزافيل، عاصمة جمهورية الكونغو.
وأفاد شهود عيان، في تصريحات متفرّقة للأناضول، أنّ مهاجمين فتحوا النار على إحدى المواقع العسكرية في حيّ "مايانغا" جنوب العاصمة، دون تقديم أي معطيات إضافية حول هوية المهاجمين أو الحصيلة المحتملة للهجوم.
وحتى الساعة (9.25 ت.غ)، لم يصدر أي تعقيب حول الهجوم، سواء من جانب الحكومة الكونغولية، أو من المؤسسة العسكرية.
ويرجح مراقبون أن يكون الهجوم عملية تمرّد تستهدف الرئيس دينيس ساسو نغيسو، والذي أعيد انتخابه في 20 مارس/ آذار الماضي، لولاية رئاسية جديدة، أثارت جدلا واسعا لدى قوى المعارضة في البلاد.
ويأتي الحادث بعد أسبوع من الدعوة التي أطلقها 5 من المرشحين الخاسرين في الانتخابات الأخيرة، داعين الشعب الكونغولي إلى "ممارسة سيادته الكاملة من خلال الإجراءات التي يمنحه إياها القانون"، من قبيل الإضراب العام، والاعتصامات والمسيرات السلمية، لاستنكار ما وصفوه بعمليات "التزوير الواسعة" التي شابت عملية الإقتراع.
واضطرّ ساسو نغيسو (72 عام)، حاكم البلاد منذ 32 عاما، إلى تعديل دستور البلاد، لإجتياز عقبتي السن الأقصى لمرشّح الرئاسة (70 عاما) والولايتين الرئاستين، بما أن الدستور يحدّ الفترات الرئاسية بولايتين فقط.