وزير الري السوداني: نتطلع لاتفاق بشأن سد النهضة في لقاء إثيوبيا
حسب بيان لوزارة الري والموارد المائية السودانية قبيل توجه الوزير ياسر عباس إلى أديس أبابا، الثلاثاء، للمشاركة في الاجتماع الرابع بين السودان ومصر وإثيوبيا حول سد النهضة..
06 يناير 2020•تحديث: 07 يناير 2020
Sudan
الخرطوم/ الأناضول
أعرب وزير الري والموارد المائية السوداني، ياسر عباس، الإثنين، عن تطلعه إلى أن تتوصل الدول الثلاث (السودان ومصر وإثيوبيا) إلى اتفاق بشأن سد النهضة، قبيل يومين من انطلاق آخر جولات المباحثات في أديس أبابا.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الري والموارد المائية السودانية، قبيل توجه الوزير عباس إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الثلاثاء، للمشاركة في الاجتماع الرابع بين السودان ومصر وإثيوبيا حول سد النهضة.
وقال عباس: "أمل في أن تتوصل الدول الثلاث إلى اتفاق، خاصة وأنه الاجتماع الرابع والأخير، قبل أن تستضيف واشنطن اجتماعا تقييما للمباحثات في 13 يناير/ كانون الثاني الحالي".
وأضاف أن "الاجتماع سيبحث الملء الأول والمستدام للسد الإثيوبي".
وأشار البيان أن عباس يتوجه الثلاثاء، إلى أديس أبابا للمشاركة في اجتماعات سد النهضة التي تنعقد يومي 8 و9 يناير الجاري، بمشاركة نظرائه من إثيوبيا ومصر وممثلين عن الولايات المتحدة والبنك الدولي كمراقبين.
وفي وقت سابق الإثنين، توقع التلفزيون الإثيوبي الرسمي، التوصل لاتفاق وشيك مع القاهرة والخرطوم بشأن سد النهضة، خلال الاجتماع الذي تستضيفه إثيوبيا.
وفي 6 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اتفق اجتماع وزراء خارجية مصر والسودان وإثيوبيا في واشنطن على عقد 4 اجتماعات فنية، عقد 3 منها والرابع سيعقد بأديس أبابا الأربعاء.
ومن المقرر أن تجتمع الدول الثلاث بواشنطن في 13 يناير/ كانون الثاني الجاري، لتقييم مباحثات الاجتماعات الأربعة.
وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول اجتماع واشنطن، سيتم الاستناد إلى المادة 10 من إعلان المبادئ (الموقع بين الدول الثلاث) لعام 2015، وفق التلفزيون الإثيوبي.
وتنص المادة 10 على أن: "تلتزم الدول الثلاث بتسوية أي نزاع ينجم عن تفسير أو تطبيق إعلان المبادئ من خلال المحادثات أو المفاوضات على أساس مبدأ حسن النية".
وكذلك ينص على أنه: "إذا لم تنجح الأطراف المعنية في حل النزاع من خلال المحادثات أو المفاوضات، فيمكنهم طلب الوساطة أو إحالة الأمر إلى رؤساء دولهم أو رؤساء الوزراء".
وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55 مليار متر مكعب، فيما يحصل السودان على 18.5 مليار.
وتقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، والهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء في الأساس.