08 أغسطس 2021•تحديث: 08 أغسطس 2021
مقديشو / نور جيدي / الأناضول
بدأت وزيرة الخارجية الكينية راشيل إمامو، الأحد، زيارة رسمية إلى العاصمة الصومالية مقديشو، لبحث العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وكان في استقبال إمامو، نظيرها الصومالي محمد عبدالرزاق، إلى جانب دبلوماسيين في الخارجية الصومالية والسفارة الكينية في مقديشو، وفق مراسل الأناضول.
وقال عبد الرزاق في تصريحات نقلها إعلام محلي، إن زيارة إمامو تأتي تلبية لدعوة منهم، موضحا أنها ستجري محادثات مع الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو، ورئيس وزرائه محمد حسين روبلى، إلى جانب دبلوماسيين في الخارجية الصومالية، لبحث العلاقات الدبلوماسية وسبل تعزيزها بين البلدين.
وكشف عبد الرزاق عن زيارة مرتقبة لوفد صومالي برئاسة روبلى، إلى كينيا لمواصلة جهود تعزيز العلاقات.
وحول ما تداولته وسائل إعلام بشأن مباحثات عن قضية النزاع البحري بين كينيا والصومال قال عبد الرزاق، إن ملف النزاع البحري سيتم البت فيه بمحكمة العدل الدولية، ولا يمكن نقاشه حاليا.
وتتزامن زيارة إمامو مع إعلان الرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو، في مرسوم رئاسي تجميد صلاحيات الحكومة بما فيها السلطات التنفيذية بشأن إبرام أي اتفاقيات أو تفاهمات رسمية مع الدول والشركات الأجنبية خلال فترة الانتخابات.
ومنذ نحو عام ونصف شهدت العلاقات بين الصومال وكينيا توترا شديدا نتيجة خلافات حول عدة قضايا أبرزها نزاع الحدود البحري إلى جانب اتهام كينيا بالتدخل في شؤون الصومال الداخلية.