Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
11 نوفمبر 2024•تحديث: 11 نوفمبر 2024
بيروت/ الأناضول
قُتل 23 شخصا وأصيب 8 آخرون في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة في شرق وجنوب لبنان، الأحد.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، الاثنين، بأن "حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية على محافظة بعلبك الهرمل أمس (الأحد) بلغت 18 شهيدا".
وأوضحت أن من بين القتلى "أربعة شهداء قضوا في مزرعة سجد في بلدة زغرين، وخمسة شهداء في بلدة القصر ضمن قضاء الهرمل".
وفي مدينة بعلبك، استهدف الطيران الإسرائيلي مبنى من طابقين في حي آل اللقيس، وتولت فرق الدفاع المدني إخماد النيران، فيما عملت جرافات بلدية بعلبك فتح الطريق وإزالة الركام".
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على مبنى في بلدة سرعين التحتا بقضاء بعلبك، أدت إلى "استشهاد مواطن وإصابة أربعة بجروح"، وفق الوكالة.
وأغار الطيران الإسرائيلي على بلدة السعيدة غرب بعلبك، دون وقوع إصابات.
وأوضحت الوكالة أن "العدو (الإسرائيلي) ارتكب مجزرة في بلدة بدنايل غربي بعلبك، حصيلتها استشهاد 4 مواطنين، وجرح 3".
وارتكب الطيران الإسرائيلي "مجزرة أخرى باستهدافه منزل المواطن نضال الحاج حسن، ما أدى إلى استشهاده مع زوجته وابنتيهما، وجرح الابن الثالث".
وبجنوب لبنان، تحدثت الوكالة عن مقتل 3 أشخاص في حصيلة نهائية لغارة إسرائيلية استهدفت، مساء الأحد، منزلا في بلدة الخرايب بقضاء صيدا في محافظة الجنوب.
كما سقط "شهيدان جراء غارة إسرائيلية، مساء الأحد، استهدفت بلدة الشهابية" بقضاء صور جنوب لبنان.
ونفذ الطيران الإسرائيلي، ليل الأحد، سلسلة غارات مستهدفا بلدتي مجدل سلم والجميجمة، إضافة لقصف مدفعي متقطع استهدف أطراف بلدتي شقرا وبرعشيت بالنبطية جنوبا، وفق الوكالة.
وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، أبرزها "حزب الله"، بدأت عقب شن إسرائيل حرب إبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، خلفت أكثر من 146 قتيل وجريح فلسطينيين، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر الماضي نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.
ويوميا يرد "حزب الله" بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار استخبارية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان إجمالا عن 3 آلاف و189 قتيلا و14 ألفا و78 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن نحو مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لبيانات لبنانية رسمية حتى مساء الأحد.