Hosni Nedim
12 أغسطس 2024•تحديث: 13 أغسطس 2024
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
قتل 35 فلسطينيا وأصيب آخرون، في سلسلة غارات إسرائيلية على مناطق مختلفة من قطاع غزة منذ صباح الاثنين، 24 منهم في خان يونس والآخرون وسط غزة.
جاء ذلك بحسب مصادر طبية للأناضول، وبيان ميداني لآخر التطورات صدر عن جهاز الدفاع المدني بغزة.
وقال مصدر طبي للأناضول، إن فلسطينيين أحدهما طفل قتلا، وأصيب 7 آخرون بينهم 4 أطفال، في قصف منزل بمخيم البريج وسط قطاع غزة.
كما أفاد مراسل الأناضول بوفاة شاب متأثرا بجراح أصيب بها قرب مفترق نتساريم شمال غرب مخيم النصيرات الأحد، خلال مكوثه في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع.
وفي محافظة غزة، قال بيان الدفاع المدني إن 8 فلسطينيين قتلوا بقصف إسرائيلي على مناطق مختلفة، موضحا أن 6 منهم قتلوا في غارة استهدفت مجموعة مواطنين في حي الزيتون (شرق).
فيما "قتل فلسطينيان 2 في قصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة مراد قرب شارع أبو حصيرة غربي غزة"، وفق البيان ومصادر طبية للأناضول.
أما في خان يونس جنوبي القطاع، فقال البيان ومصادر طبية إن 24 فلسطينيا قتلوا بغارات إسرائيلية متفرقة على المدينة.
وبيّن البيان أن بينهم 6 قتلوا باستهداف منزل يعود لعائلة النجار شرق المدينة.
وأضاف بيان الدفاع المدني، إن "فلسطينيين اثنين قتلا بقصف مدفعي في بلدة بني سهيلا (شرق)، فيما قتل (ثالث) في قصف على بلدة عبسان (شرق)، وقتل (رابع) في قصف على نقطة شحن هواتف أسفل منزل في ذات البلدة".
وأوضح أن "فلسطينيين قتلا نتيجة قصف إسرائيلي على مجموعة من المواطنين في منطقة القرارة شمال شرق خان يونس"، فيما "قتل (2) آخران في قصف على مركبة مدنية (شرق)".
وفي آخر غاراته على منزل يعود لعائلة "أبو حية" (شرق)، قتل الجيش الإسرائيلي 10 فلسطينيين بينهم أطفال وسيدات، بحسب البيان.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 132 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.