Qais Omar Darwesh Omar
25 نوفمبر 2023•تحديث: 25 نوفمبر 2023
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
قالت ولاء طنجي، إحدى الأسيرات المفرج عنهن ضمن صفقة التبادل بين حركة "حماس" وإسرائيل، الجمعة، إن الأسيرات الفلسطينيات "عانين الجوع والعطش والضرب والإهانة في سجون إسرائيل خاصة بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي".
وأضافت طنجي للأناضول: "منذ بداية الحرب، تنتهج إدارة السجون سياسة التنكيل بالأسرى، الأوضاع صعبة للغاية، عشنا أياما من الجوع والعطش، وتم ضربنا ورشنا بالغاز، وتوجيه الإهانات إلينا".
وتابعت: "نقول إن الفرحة كبيرة بتحرير كافة الأسيرات على يد المقاومة الفلسطينية".
وظهرت طنجي وهي من مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين، متوشحة براية حركة "الجهاد الإسلامي"، حاملة بين ذراعيها طفلا.
وأشارت إلى أن "إدارة السجون انتهجت تفتيش الأسيرات تفتيشا عاريا، وغالبية الأسيرات هُددن بالاغتصاب".
واعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية طنجي في أغسطس/ آب 2022، ضمن ما سمتها قناة "كان" العبرية "خلية نسائية تابعة لحركة الجهاد الإسلامي في نابلس، خططت لرد انتقامي بعد اغتيال الناشط الفلسطيني إبراهيم النابلسي".
وفي وقت سابق الجمعة، أفرجت السلطات الإسرائيلية عن 39 أسيرة وأسيرا قاصرا، ضمن صفقة التبادل مع حركة "حماس"، التي أبرمت بوساطة قطرية مصرية.
وأشار مراسل الأناضول في الضفة الغربية، إلى أن الإفراج عن الأسرى جرى عند مدخل سجن عوفر الإسرائيلي غربي رام الله.
والجمعة، دخلت الهدنة الإنسانية المؤقتة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ عند الساعة 07:00 بالتوقيت المحلي (05:00 ت.غ) وتستمر 4 أيام قابلة للتمديد.
ويتضمن اتفاق الهدنة الإنسانية المؤقتة إطلاق 50 أسيرا إسرائيليا من غزة، مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كل مناطق القطاع.
وعلى مدى 48 يوما الماضية، شن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلفت 14 ألفا و854 شهيدا فلسطينيا، بينهم 6 آلاف و150 طفلا، وما يزيد على 4 آلاف امرأة، بينما تجاوز عدد المصابين 36 ألفا، بينهم أكثر من 75 بالمئة أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.