Hani Alshaer
25 يونيو 2024•تحديث: 25 يونيو 2024
غزة / الأناضول
أطلقت آليات إسرائيلية، الثلاثاء، قذيفة مدفعية صوب خيام النازحين في منطقة المواصي بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، والتي سبق وزعمت إسرائيل أنها "منطقة آمنة".
وأفاد مراسل الأناضول أن الآليات الإسرائيلية أطلقت قذيفة مدفعية صوب خيام النازحين دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وأشار المراسل إلى أن إطلاق القذيفة أثار حالة من الخوف في المكان، خاصة وأن المكان مكتظ بآلاف النازحين.
ومنذ أشهر تصنف إسرائيل منطقة مواصي خانيونس كـ"منطقة آمنة" وتجبر الفلسطينيين على النزوح إليها تحت وطأة النيران.
وتنقسم المواصي إلى منطقتين متصلتين جغرافيا، تتبع إحداهما لمحافظة خانيونس، وتقع جنوب غرب المحافظة، في حين تتبع الثانية لمحافظة رفح أقصى جنوب القطاع.
والمواصي مناطق رملية على امتداد الخط الساحلي، تمتد بشكل عام من جنوب غرب دير البلح (وسط القطاع) مرورا بغرب خان يونس حتى غرب رفح.
وتتعمد إسرائيل قصف مراكز إيواء تضم نازحين وخيامهم في مناطق مختلفة من قطاع غزة، كان آخرها قصف مدرستين شرق وغرب مدينة غزة، فجر الثلاثاء، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 124 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب حربها رغم قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة
كما تتحدى إسرائيل طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعها يوآف غالانت، لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في غزة.