Mohammed Ghifari
02 يونيو 2023•تحديث: 02 يونيو 2023
رام الله / محمد غفري / الأناضول
أصيب رضيع فلسطيني ووالده برصاص الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، أثناء اقتحام قرية النبي صالح شمال مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.
وقال باسم التميمي الناشط في المقاومة الشعبية بالقرية، إن "المواطنين سمعوا صوت إطلاق نار عند مدخل القرية، تبعه إغلاق جيش الاحتلال لبوابة المدخل الحديدية، ومنع حركة السيارات قبل اقتحام القرية".
وأضاف للأناضول، أن "طفلا يبلغ من العمر عامين، أصيب في رأسه، بينما أصيب والده بالكتف واليد، إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي على سيارتهم".
وأوضح التميمي أنه "جرى نقل الرضيع ووالده عبر سيارة إسعاف إسرائيلية إلى مدخل مستوطنة (لم يسمها) قريبة من القرية".
وتابع أن "جراح الرضيع خطيرة"، مشيرا إلى نقله لاحقا عبر مروحية عسكرية إلى أحد المستشفيات الإسرائيلية، بينما حالة والده "متوسطة".
وأفاد مراسل الأناضول، نقلا عن شهود عيان، بأن مروحية نقلت الرضيع إلى مستشفى "تل هشومير" داخل إسرائيل، فيما نقل والده إلى المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله.
من جانبها، قالت مؤسسة الإسعاف الإسرائيلية "نجمة داود الحمراء"، إن "قلب الرضيع عاد للنبض بعد عمليات إنعاش"، لكن حالته "خطرة وغير مستقرة"، كما يجري حاليا نقله إلى مستشفى شيبا في تل هشومير.
وأضافت المؤسسة في بيان، أن "فلسطينيا في الأربعين من عمره تم نقله للمستشفى من قبل الهلال الأحمر الفلسطيني"، دون تفاصيل أكثر.
ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي تعليق فوري بشأن تفاصيل الحادثة وسبب إطلاق النار على الرضيع ووالده.
وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ بداية 2023 حالة توتر، أسفرت عن مقتل 161 فلسطينيا، وإصابة ما يزيد على 3800 بجراح مختلفة.