Zein Khalil
27 فبراير 2025•تحديث: 27 فبراير 2025
زين خليل/ الأناضول
سلمت حركة حماس الليلة (الأربعاء/الخميس) جثث 4 أسرى إسرائيليين إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر بقطاع غزة.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: "تم تسليم المختطفين الأربعة القتلى إلى الصليب الأحمر وهم في طريقهم إلى قوات الجيش الإسرائيلي في غزة".
وفي وقت سابق، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية، بأن الدكتور حين كوغل، مدير معهد الطب الشرعي الإسرائيلي موجود في معبر كرم أبو سالم لاستلام جثث الأسرى القتلى.
وأضافت الهيئة: "يستعد أعضاء معهد الطب الشرعي وفريق الأدلة الجنائية التابع للشرطة للمساعدة في التعرف الأولي على الجثث أثناء نقلها إلى معبر كرم أبو سالم".
وكانت إسرائيل أعلنت انتهاء الأزمة التي نشأت بعد تعليقها إطلاق سراح أكثر من 600 أسير فلسطيني كان يفترض إطلاق سراحهم السبت الماضي.
وفي وقت سابق من مساء الأربعاء قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان: "بناء على مطالب إسرائيل، تم التوصل إلى اتفاق مع الوسطاء، سيتم بموجبه إعادة مختطفينا الأربعة الشهداء الليلة ضمن المرحلة الأولى من الصفقة وفق إجراء متفق عليه ومن دون احتفالات حماس".
وقالت وسائل إعلام عبرية إن عملية إطلاق سراح جثث 4 أسرى إسرائيليين ستبدأ في الحادية عشرة من مساء الأربعاء 21:00 (ت.غ)، تزامنا مع إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الذين يفترض الإفراج عنهم السبت الماضي.
وتعرقل إسرائيل إطلاق سراح 620 أسير فلسطيني ضمن المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، كان من المقرر الإفراج عنهم السبت بعد وفاء "حماس" بالتزامها ضمن الصفقة والإفراج خلال أيام الخميس والجمعة والسبت عن 6 أسرى إسرائيليين أحياء إضافة إلى 4 جثث.
وقرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء السبت، بعد نقاش سياسي مع عدد من الوزراء، وخلافا لتوصية قادة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، عدم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.
وزعم مكتب نتنياهو حينها أن ذلك جاء ردا على انتهاكات حماس، بما في ذلك المراسم التي جرت خلال إطلاق سراح 6 أسرى أحياء يوم السبت الماضي، بينما اعتبرت حماس أن "الادعاء باطل وحجة واهية تهدف للتهرب من التزامات الاتفاق".
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل، بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.