06 أكتوبر 2021•تحديث: 06 أكتوبر 2021
موسكو/الأناضول
ـ وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان: "لدينا مخاوف جدية من تواجد الإرهابيين والصهاينة في هذه المنطقة".ـ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: المجتمع الدولي ينتظر من الولايات المتحدة عودتها إلى شرعية الاتفاق النووي الإيراني ورفع العقوبات غير القانونية.أعرب وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، عن المخاوف الجدية لدى بلاده حيال "التواجد" الإسرائيلي في القوقاز.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في العاصمة موسكو، الأربعاء.
وقال إن بلاده لن تتسامح مع أي تغيير جيوسياسي وتغيير خارطة القوقاز.
وأضاف: "لدينا مخاوف جدية من تواجد الإرهابيين والصهاينة في هذه المنطقة".
وقال إن إيران تريد إقامة علاقات جيدة مع دول الجوار.
وكانت وسائل إعلام مقربة من إيران نقلت عن أمير موسوي، الدبلوماسي الإيراني السابق، قوله إن معلومات وصلت إيران بوجود 1000 عنصر إسرائيلي داخل أراضي أذربيجان.
والإثنين، نفت وزارة الخارجية الأذربيجانية، أي وجود إسرائيلي قرب حدودها مع إيران.
وقالت الخارجية الأذربيجانية، في بيان نشر على موقعها الإلكتروني: "نحن لا نقبل الادعاءات حول وجود أي قوات ثالثة بالقرب من الحدود الأذربيجانية الإيرانية"، في إشارة إلى إسرائيل.
وأكد البيان أن الاتهامات الإيرانية "لا أساس لها من الصحة".
وعلى صعيد آخر، أعرب عبد اللهيان عن قلقهم من مشاكل الإرهاب وتهريب المخدرات في أفغانستان.
وأشار إلى أن طهران تؤيد إقامة حكومة شاملة في أفغانستان.
وأوضح أن بلاده تخطط لعقد اجتماع لوزراء خارجية دول جوار أفغانستان في طهران في وقت.
من جهته، شدد لافروف على ضرورة استئناف محادثات فيينا بشأن الاتفاق النووي الإيراني.
وقال لافروف: "المجتمع الدولي ينتظر من الولايات المتحدة عودتها إلى شرعية الاتفاق النووي ورفعها العقوبات غير القانونية عن إيران وشركائها التجاريين".
وعلى صعيد آخر، لفت إلى أن الولايات المتحدة تجري "تجارب جيوسياسية" في أفغانستان.
وشدد على ضرورة ضمان استقرار أفغانستان ومصالح جميع المجموعات العرقية والدينية والسياسية.
ودعا الإدارة الجديدة في أفغانستان إلى مكافحة المجموعات الإرهابية وتهريب المخدرات والأسلحة.
وأوضح أنه بحث مع عبد اللهيان الوضع في جنوب القوقاز.
وقال: "بحثنا فكرة إنشاء صيغة 3+3 بمشاركة أرمينيا وأذربيجان وجورجيا وروسيا وإيران وتركيا".
كما أكد لافروف أنهم يعارضون زيادة الأنشطة العسكرية في جنوب القوقاز وإجراء ما وصفها بالمناورات عسكرية الاستفزازية في المنطقة.