Laith Al-jnaidi
11 أكتوبر 2024•تحديث: 11 أكتوبر 2024
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أدان الأردن، الجمعة، هجوم إسرائيل على مركز للجيش اللبناني في الجنوب ما أسفر عن مقتل عسكريين اثنين وإصابة 3 آخرين.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الأردنية، تلقت الأناضول نسخة منه.
وذكر البيان، أن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين "تدين بأشد العبارات الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف اليوم (الجمعة) مركزاً للجيش اللبناني في بلدة كفرا في جنوب لبنان، والذي أسفر عن استشهاد جنديين لبنانيين وإصابة 3 آخرين".
واعتبرت الخارجية الأردنية ذلك "انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وخرقاً صارخاً للسيادة اللبنانية".
وأكدت على "رفض المملكة وإدانتها لهذا العدوان الإسرائيلي على لبنان".
وحذرت الخارجية، من أن "هذا التصعيد الخطير يدفع المنطقة نحو حرب إقليمية شاملة".
وشددت على "ضرورة التحرك الدولي الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي".
وأكدت الخارجية على "ضرورة التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 1701".
ويدعو قرار مجلس الأمن رقم 1701 الصادر في 11 أغسطس/ آب 2006 إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، وإنشاء منطقة خالية من السلاح والمسلحين بين الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) ونهر الليطاني جنوب لبنان، باستثناء القوات التابعة للجيش اللبناني وقوات "يونيفيل" الأممية.
لكن هناك انتقادات متواصلة لسعي الدول الغربية إلى تطبيق القرار على لبنان دون إسرائيل.
وجددت الخارجية الأردنية في بيانها "تضامن المملكة المطلق مع لبنان في مواجهة هذه الاعتداءات الإسرائيلية".
وطالبت بـ"ضرورة احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
ودعت المجتمع الدولي إلى "اتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها".
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الجيش اللبناني، مقتل عسكريين اثنين وجرح 3 آخرين جراء قصف إسرائيلي استهدف مركزا عسكريا في بلدة كفرا، بقضاء بنت جبيل، في جنوب لبنان.
وقال في منشور عبر حسابه على منصة اكس، إن "العدو الإسرائيلي استهدف مركزا للجيش في بلدة كفرا، في الجنوب ما أدى إلى سقوط شهيدين و3 جرحى".
وبذلك يرتفع عدد القتلى في صفوف الجيش اللبناني إلى 8، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عندما اندلعت المواجهات الحدودية بين "حزب الله" وفصائل لبنانية وفلسطينية من جهة والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى.
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، وسعت إسرائيل نطاق الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، لتشمل لبنان، والعاصمة بيروت، بشن غارات جوية غير مسبوقة، كما بدأت توغلا بريا في جنوبه ضاربة عرض الحائط بالتحذيرات الدولية والقرارات الأممية.
في المقابل، يستمر دوي صفارات الإنذار في إسرائيل، إثر إطلاق "حزب الله" مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات ومقر "الموساد" بتل أبيب، وسط تعتيم صارم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.