Qais Omar Darwesh Omar
05 سبتمبر 2024•تحديث: 05 سبتمبر 2024
جنين / قيس أبو سمرة / الأناضول
قال محافظ جنين كمال أبو الرب، الخميس، إن الجيش الإسرائيلي يحاصر مبنى بلدية جنين شمال الضفة الغربية المحتلة ويستهدفه بالرصاص والقذائف، مشيرا إلى أنه وعدد من الموظفين محاصرون داخل المبنى.
وأضاف أبو الرب في بيان وصل الأناضول أن "قوات الاحتلال تطلق النار والقذائف وتحاصر مقر بلدية جنين؛ ونحن متواجدون داخله، ونسمع أصوات إطلاق نار واشتباكات".
ولفت إلى أن السلطات الإسرائيلية "تحاول منع وصول وزراء من الحكومة الفلسطينية لعقد مؤتمر صحفي داخل مقر البلدية".
والأربعاء، وجه مجلس الوزراء الفلسطيني دعوة قال فيها "ندعوكم لتغطية مؤتمر صحفي لعدد من وزراء الاختصاص لمدينة جنين لمتابعة احتياجات أبناء شعبنا وتنسيق خطط العمل في مجالات الإغاثة والإيواء وإصلاح ما دمره الاحتلال في محافظات شمال الضفة".
ولفت إلى أن الاجتماع والمؤتمر يعقد الساعة 12 بتوقيت فلسطين في مركز مدينة جنين ومناطق أخرى سيتم تحديدها لاحقا تبعا للتطورات الميدانية.
وفجر 28 أغسطس/ آب الماضي بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة شمال الضفة الغربية طالت مدن جنين ومخيمها، وطولكرم ومخيميها، ومدينة طوباس ومخيم الفارعة.
ومنذ ذلك التاريخ يقوم الجيش الإسرائيلي باقتحامات وانسحابات متكررة في محافظتي طولكرم وطوباس، ينفذ خلالها عمليات قتل واعتقالات في صفوف الفلسطينيين.
أما في جنين، فتتواصل العملية العسكرية لليوم التاسع، إذ دفع الجيش الإسرائيلي بمزيد من قواته للمدينة ومخيمها.
وبموازاة حربه على غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته وصعّد المستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، ما أسفر عن مقتل 691 وإصابة 5 آلاف و700إصابة واعتقال ما يزيد على 10 آلاف و400، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية.
فيما خلّفت حرب إسرائيل بدعم أمريكي على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أكثر من 135 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال.