Qais Omar Darwesh Omar
22 مايو 2024•تحديث: 22 مايو 2024
جنين / قيس أبو سمرة/ الأناضول
فجَّر الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، ثلاثة منازل فلسطينية في مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، ضمن عملية عسكرية متواصلة لليوم الثاني.
وأفاد مراسل الأناضول بأن وحدات هندسية من الجيش الإسرائيلي فخخت ثلاثة منازل فلسطينية قبل تفجيرها في مخيم جنين.
وأضاف أن اشتباكات مسلحة اندلعت بين مقاتلين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية المتوغلة.
وفي وقت سابق الأربعاء، قال شهود عيان للأناضول إن الجيش وسّع عملياته بالمدينة، حيث يواصل حصار ومداهمة منازل فلسطينيين، واقتحام أحياء عدة.
وأضافوا أنه دفع بتعزيزات عسكرية إلى المخيم، وترافقه جرافات عسكرية تشارك في تدمير بنى تحتية بالمخيم، وفق الشهود.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، إن حصيلة ضحايا العملية المستمرة منذ صباح الثلاثاء بلغت "8 شهداء و21 جريحا".
وبذلك ارتفع العدد الإجمالي للفلسطينيين الذين قُتلوا بالضفة، بما فيها مدينة القدس، إلى 514 منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حسب بيانات الوزارة.
ومنذ ذلك اليوم، يصَّعد الجيش ومستوطنون إسرائيليون اعتداءاتهم في الضفة، بما فيها القدس؛ مما أدى أيضا إلى إصابة نحو 5 آلاف فلسطيني، واعتقال أكثر من 8 آلاف و810، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وفي وقت مبكر الثلاثاء، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية واسعة في مدينة جنين ومخيمها، هي الـ 72 التي ينفذها في محافظة جنين منذ اندلاع الحرب على غزة، وخلفت هذه العمليات 122 قتيلا، حسب وزارة الصحة.
فيما أسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة عن أكثر من 115 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم العدد الهائل من الضحايا المدنيين، ورغم اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها ووزير دفاعها؛ لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية".
كما تتجاهل إسرائيل قرارا من مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار فورا، وأوامر من محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.