Qais Omar Darwesh Omar
22 يونيو 2023•تحديث: 22 يونيو 2023
رام الله/ قيس أبو سمرة،عوض الرجوب/ الأناضول
فجَّر الجيش الإسرائيلي، صباح الخميس، جدران منزل عائلة المعتقل الفلسطيني كمال جوري في حي تل بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، كما فرض حصارا مشددا على المدينة.
وأفاد مراسل الأناضول بأن وحدة هندسية تابعة للجيش فجَّرت جدران منزل "جوري" (دون الأعمدة) وهو الطابق الثاني من عمارة سكنية.
واندلعت مواجهات بين عشرات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، استخدم فيها الأخير الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رشق المحتجون القوات بالحجارة.
وكانت عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية، ترافقها جرافتان وشاحنة كبيرة، اقتحمت في وقت متأخر من مساء الأربعاء، مدينة نابلس من جهة شمال الغرب، فيما انتشر قناصة الجيش الإسرائيلي فوق أسطح البنايات، وفق شهود عيان.
من جهتها ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" أن مساحة المنزل المستهدف 130 مترا مربعا، ويؤوي خمسة أفراد، مشيرة إلى أن صاحبه معتقل منذ 13 فبراير/شباط.
من جانبها قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان وصل الأناضول، إن طواقمها "تعاملت مع نحو 200 إصابة، بينها 17 بجروح بقنابل الغاز، فيما توزعت البقية بين حالات اختناق وسقوط وحروق".
وعادة يقوم الجيش الإسرائيلي بتفجير وهدم منازل الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ عمليات وقتل إسرائيليين.
وفي 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي نفذ جوري عملية إطلاق نار شمال غرب نابلس أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي.
من جهته قال أمين سر حركة "فتح" في بلدة حوارة جنوبي نابلس كمال عودة للأناضول، إن "الجيش الإسرائيلي يفرض إجراءات مشددة بحق المغادرين على الحاجز العسكري جنوبي البلدة، والذي يعد المنفذ الرئيسي لمدينة نابلس".
وأضاف أن الجنود "ينتشرون بكثافة في الشارع الرئيسي وسط بلدة حوارة، والذي يستخدمه فلسطينيون وإسرائيليون، ويشهد صدامات متكررة بين المستوطنين والجيش من جهة، والفلسطينيين من جهة ثانية".
وفي مدينة بيت لحم (جنوب) أفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" أن الجيش الإسرائيلي أصاب شابا بالرصاص الحي، واعتقل فتى.
وذكرت الوكالة، أن قوات إسرائيلية "اقتحمت مخيم الدهيشة فجر الخميس، فاندلعت مواجهات أطلق خلالها الجيش الرصاص وقنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى إصابة الشاب برصاصة في يده نقل إلى إحدى مستشفيات مدينة بيت لحم".
وتشهد الضفة الغربية منذ أيام توترا متصاعدا أسفر عن قتلى في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وحرق منازل ومركبات فلسطينية من قبل مستوطنين إسرائيليين.