Qais Omar Darwesh Omar
05 يوليو 2024•تحديث: 05 يوليو 2024
جنين/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
انسحب الجيش الإسرائيلي، الجمعة، من مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد عملية عسكرية أسفرت عن مقتل 5 فلسطينيين.
وأفاد مراسل الأناضول بأن الجيش الإسرائيلي انسحب من جنين بعد عملية استمرت 4 ساعات قتل خلالها 5 فلسطينيين واعتقل واحدا على الأقل بعد محاصرة منزل في حي "السعادة".
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قالت في بيان وصل الأناضول إن عدد الفلسطينيين الذين "استشهدوا بعملية جنين ارتفع إلى 5".
وأضافت في بيان آخر، الشهداء هم "أحمد باسم عموري (20 عاما)، وقصي أمجد هزوز (23 عاما)، وفؤاد إياد عزيز أشقر (25 عاما)، وياسين أحمد محمود العريدي (30 عاماً)، ومحمد محمود محمد جبارين (54 عاما)".
وبحسب إفادة شهود عيان، فإن "4 من الشهداء سقطوا بقصف إسرائيلي استهدف ميدان العودة الوصال بين مخيم جنين والمدينة، تزامنا مع اقتحام الجيش للمدينة".
بدورها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان إن طواقم الإسعاف التابعة لها تعاملت مع إصابتين وصفتهما بـأنها "خطيرة".
وفي وقت سابق، قال شهود عيان للأناضول إن الجيش اقتحم "جنين من عدة مداخل، وحاصر منزلا في حي السعادة وقصفه بالقذائف وسط اندلاع مواجهات واشتباكات مسلحة مع فلسطينيين".
وأشاروا إلى أن الجيش استهدف المنزل المُحاصر بالقنابل عدة مرات، لافتين إلى سماع تبادل لإطلاق النار بين "مسلح فلسطيني حوصر في المنزل وقوات الجيش".
فيما اندلعت اشتباكات بين مسلحين من فصائل فلسطينية مختلفة والجيش الإسرائيلي في عدة مواقع بالمدينة، وفق مراسل الأناضول.
وفي بيانات منفصلة، قالت فصائل مسلحة أبرزها "كتائب القسام" التابعة لحركة "حماس"، و"كتيبة جنين" التابعة لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إن مقاتليها "تصدوا للاقتحام الإسرائيلي في محاور الاشتباك وأمطروها بالرصاص".
وفجر الجمعة، نفذ الجيش الإسرائيلي اقتحامات طالت مدن قلقيلية ونابلس (شمال)، ورام الله (وسط)، وبيت لحم (جنوبا)، وسط مواجهات مع عشرات الفلسطينيين، حيث اعتقل خلالها عددا من الفلسطينيين.
وبالتزامن مع حربه على غزة، صعَّد الجيش ومستوطنون إسرائيليون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية؛ ما أدى إلى مقتل 566 فلسطينيا وإصابة 5 آلاف و351 واعتقال 9 آلاف و520، وفق جهات فلسطينية رسمية.
فيما أسفرت الحرب الإسرائيلية، بدعم أمريكي مطلق، على غزة عن أكثر من 125 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.