29 أكتوبر 2022•تحديث: 30 أكتوبر 2022
رام الله / محمد غفري / الأناضول
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، السبت، من دعوات أطلقتها جمعيات استيطانية إسرائيلية للحصول على المزيد من الأسلحة، معربة عن إدانتها لاعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، وخصوصا قاطفي الزيتون.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي وصل الأناضول، إنها "تحذر من دعوات أطلقتها جمعيات استيطانية للحصول على المزيد من الأسلحة، خاصة في ظل الازدياد الملحوظ في معدل اعتداءاتهم على الفلسطينيين بأشكالها المختلفة".
وأشارت إلى أن "ظاهرة ميليشيات المستوطنين المسلحين وحماية الجيش الإسرائيلي لممارساتهم الاستفزازية أصبحت أوضح من أي وقت مضى، كما ازدادت الحالات الموثقة التي أطلق بها مستوطنون النار على الفلسطينيين".
وأكدت الوزارة أن "اعتداءات المستوطنين تندرج في إطار توزيع الأدوار مع الجيش الإسرائيلي، وليس فقط لترويع وقمع الفلسطينيين وتسهيل عمليات سرقة أرضهم، لكنها توظف من قبل إسرائيل لتحقيق المزيد من أطماعها الاستعمارية".
وأفاد مراسل الأناضول نقلاً عن شهود عيان، أن عددا من الفلسطينيين أصيبوا مساء السبت، إثر اعتداء المستوطنين عليهم ورشهم بغاز الفلفل في حي السهلة وسط مدينة الخليل، جنوبي الضفة.
وأظهر مقطع مصور نشرته مجموعة "شباب ضد الاستيطان" سرقة مستوطنين لهاتف الصحفي الفلسطيني مهند قفيشة.
ومنذ بدء موسم قطاف الزيتون مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، شهدت الحقول اعتداءات ومواجهات عنيفة بين عشرات المزارعين والمتطوعين الفلسطينيين من جهة، والمستوطنين من جهة أخرى بحماية من الجيش الإسرائيلي.
وتفيد بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، بوجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من حكومة إسرائيل) بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.