Zein Khalil
13 أغسطس 2024•تحديث: 13 أغسطس 2024
زين خليل/ الأناضول
أصدر الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، أمرا بإخلاء مناطق جديدة في خان يونس جنوبي قطاع غزة، وذلك للمرة الرابعة في أقل من أسبوع بذات المدينة، بدعوى إطلاق صواريخ تجاه وسط إسرائيل.
وشملت أوامر الإخلاء السكان المتواجدين في بلوكات 45، و50 و219 و220 في بني سهيلا وحارة المحطة (شرق ) خان يونس، وفق بيان للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي نشره على حسابه بمنصة "إكس".
وقال أدرعي: "على خلفية إطلاق قذائف صاروخية بشكل متواصل من قبل حماس والمنظمات الإرهابية، من مناطقكم سيعمل الجيش الإسرائيلي بقوة ضد العناصر الإرهابية فورا"، على حد تعبيره.
ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، يواجه الفلسطينيون معاناة النزوح، حيث يأمر الجيش الإسرائيلي أهالي مناطق وأحياء سكنية بإخلائها استعدادا لقصفها وتدميرها والتوغل داخلها.
ويضطر الفلسطينيون خلال نزوحهم إلى اللجوء لمنازل أقربائهم أو معارفهم، حيث يقيم البعض في خيام ينصبوها في الشوارع والمدارس أو أماكن أخرى مثل السجون ومدن الألعاب، في ظل ظروف إنسانية صعبة حيث لا تتوفر المياه ولا الأطعمة الكافية، وتنتشر الأمراض.
وحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بلغ عدد النازحين داخل القطاع بسبب الحرب الحالية نحو مليوني شخص من إجمالي 2.3 مليون نسمة.
وفي وقت سابق من مساء الثلاثاء، أعلنت كتائب عز الدين القسام، الذراع المسلح لحركة حماس، قصف مدينة تل أبيب وضواحيها وسط إسرائيل بصاروخين، "رداً على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين" في قطاع غزة، وذلك للمرة الأولى منذ 26 مايو/ أيار الماضي.
وادعت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن "الصواريخ انطلقت من منطقة بني سهيلا بخان يونس، على بعد نحو كيلو متر ونصف من النقطة التي تعمل فيها قوات الفرقة 98 حاليا".
وقالت الإذاعة إنه في أعقاب إطلاق الصواريخ، فإن الجيش "أوقف مؤقتًا دخول شاحنات المساعدات عبر المحور، وأوقف تنسيق إدخال المساعدات الإنسانية".
وفي 9 أغسطس/ آب الجاري، أعلن الجيش بدء عملية عسكرية هجومية في مدينة خان يونس، مدعيا أن هذه العملية تأتي "لورود معلومات استخبارية عن وجود بنى إرهابية في المنطقة"، وفق قوله.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 132 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.