Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
14 مارس 2024•تحديث: 14 مارس 2024
القدس / الاناضول
وضعت الشرطة الاسرائيلية، الخميس، تحصينات لأفرادها خارج أبواب المسجد الأقصى، وذلك بعد أيام من إعلان تل أبيب فرض قيود على دخول الفلسطينيين لإقامة صلاة الجمعة في شهر رمضان.
وشاهد مراسل الأناضول أفراد الشرطة داخل هياكل تشبه الأقفاص القصيرة خارج أبواب المسجد.
ويتواجد أفراد الشرطة منذ سنوات طويلة خارج أبواب المسجد، ولكن عادة ما يقفون خلف حواجز حديدية.
واليوم الخميس، قامت الشرطة باستبدال الحواجز الحديدية بمجسمات حديدية مربعة يتواجد في داخلها عناصر الشرطة.
ونفت الشرطة الإسرائيلية في بيان ما وصفته بـ"إشاعات عن وضع عوائق أمام دخول المصلين الى المسجد".
وقالت: "(انتشر) بحسب بعض المنشورات الكاذبة بأنه تم وضع سياج في مكان مخصص لمنع دخول المصلين إلى الحرم القدسي الشريف".
وأضافت: "هذه أخبار كاذبة وليس لها أي صحة على أرض الواقع، عملياً لا يوجد أي إغلاق للأبواب المؤدية للحرم القدسي الشريف".
والاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي فرض قيود خانقة على دخول الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس الشرقية لأداء صلاة الجمعة خلال شهر رمضان.
وقال في بيان: "في أيام الجمعة طيلة شهر رمضان، سيسمح بدخول المصلين من مناطق يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية) إلى القدس رهنًا بحيازة تصريح (أمني) ممغنط ساري المفعول، وبتقييم الأوضاع الأمنية".
وأضاف أنه سيسمح فقط بدخول المصلين الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما، و50 عاما للنساء، وكذلك الأطفال دون سن العاشرة.
ولم يسمح بعد لسكان الضفة الغربية بعبور الحواجز والدخول إلى القدس لأداء صلاة العشاء والتراويح.
وكانت جميع الحواجز حول القدس الشرقية جرى إغلاقها من قبل قوات الأمن الإسرائيلية أمام سكان الضفة منذ اندلاع الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول.
ومنذ حربه المتواصلة على قطاع غزة صعّد الجيش الإسرائيلي عمليات اقتحام واعتقال في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، تسببت في مواجهات مع فلسطينيين، أسفرت عن مقتل 425 فلسطينيا وإصابة نحو 4 آلاف و700، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية.