10 أبريل 2022•تحديث: 11 أبريل 2022
رام الله/محمد غفري/الأناضول
أصيب، مساء الأحد، عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق، خلال مواجهات شهدتها مناطق عدة بالضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مراسل الأناضول، أن مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في مناطق عدة في محافظة الخليل، جنوبي الضفة.
وتركزت المواجهات بتلك المحافظة في شارع بئر السبع وباب الزاوية في مدينة الخليل، ومخيم العروب شمالاً، ومخيم الفوار جنوباً، ومفترق بيت عينون جنوباً.
وأضاف أن المواجهات بدأت عندما خرج الشبان الفلسطينيين في مسيرات دعم وتأييد لمدينة جنين، ومن ثم أشعلوا الإطارات المطاطية والمفرقعات والغاز المسيل للدموع.
وتابع موضحًا أن الجيش قمع هذه المسيرات وأطلق بكثافة قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والرصاص المطاطي، كما اعتلى الجنود أسطح المنازل القريبة.
أما في وسط الضفة، خرج عشرات الشبان في مسيرة جابت شوارع مدينة رام الله، دعماً وتأييداً لمدينة جنين.
وقال مراسل الأناضول، إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عابود غربي رام الله، واندلعت مواجهات مع شبان فلسطينيين.
وبين أن الجيش الإسرائيلي اقتحم كذلك حي المزيرعة في بلدة سنجل شمالي رام الله.
أما في شمالي الضفة، شهد مدخل بلدة بيتا جنوبي نابلس، مواجهات بين شبان فلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وحتى الساعة 20.43 ت.غ لم تصدر أي بيانات عن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني حول تلك المواجهات والإصابات الناجمة عنها.
ومنذ يومين، تشهد مدينة جنين اقتحامات متكررة من قبل الجيش الإسرائيلي وقواته الخاصة، أسفرت عن استشهاد شاب فلسطيني وإصابة اخرين، خلال محاولة الجيش اعتقال أفراد من عائلة منفذ عملية "تل أبيب".
ومساء الخميس، نفذ شاب فلسطيني من شمالي الضفة، عملية إطلاق نار وسط تل أبيب أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 10 آخرين، قبل أن تتمكن الشرطة الإسرائيلية من قتله.
والشاب الفلسطيني هو رعد حازم (27 عاما) من سكان مخيم جنين، و"ليس لديه سوابق أمنية كما أنه لا ينتمي إلى أي تنظيم"، وفق هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.
ومنذ بداية مارس/ آذار الماضي، تشهد إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة توترا شديدا في ظل سلسلة هجمات شنها فلسطينيون في أنحاء البلاد.
وخلال تلك قتل الجيش الإسرائيلي 17 فلسطينيا في الضفة الغربية، بما فيها شرقي مدينة القدس، في حين قُتل 14 إسرائيليا.