Aysar Alais
30 نوفمبر 2024•تحديث: 30 نوفمبر 2024
عوض الرجوب / الأناضول
أصيب 4 فلسطينيين 3 منهم برصاص الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، خلال اقتحامه عدة بلدات جنوب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، في بيان مقتضب وصل الأناضول نسخة منه، "إصابة شاب (23 عاما) بالرصاص الحي في القدم، خلال مواجهات في بلدة بيتا".
وفي بيان منفصل، قالت إن طواقمها نقلت إلى المستشفى إصابة ثانية "لشاب (19 عاما) بالرصاص الحي بالقدم خلال مواجهات في بلدة بيتا".
وبين شهود عيان للأناضول، أن مواجهات اندلعت في البلدة إثر اقتحام الجيش الإسرائيلي وإطلاقه الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وأشار الشهود إلى أن المواجهات تركزت في الحارة الغربية وحارة الدويكات في بلدة بيتا.
وفي قرية عصيرة القبلية جنوبي نابلس، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقم إسعاف تابعة لها "نقلت إلى المستشفى إصابتين خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي".
وأضافت أن "الإصابتين إحداهما بالرصاص الحي لطفل (15 عاما)، والأخرى نتيجة اعتداء بالضرب على طفل (16 عاما)".
وفي سياق متصل، قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن الجيش الإسرائيلي "اقتحم قرية بورين جنوب نابلس، وأطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات".
وبموازاة الإبادة بقطاع غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر إجمالا عن مقتل 797 فلسطينيا، وإصابة نحو 6 آلاف و600، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 149 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين.