29 مارس 2022•تحديث: 30 مارس 2022
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
أصيب فلسطيني، مساء الثلاثاء، إثر اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليه بالضرب ضمن هجمات شهدتها مناطق عديدة في الضفة الغربية المحتلة.
وقال مدير الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بمحافظة نابلس (غير رسمية) أحمد جبريل إن طواقم الهلال نقلت شابا مصاب بكسر في اليد إلى مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس شمالي الضفة.
وأضاف جبريل، في بيان، أن الإصابة نتيجة اعتداء بالضرب من جانب مستوطنين في منطقة "شافي شمرون" شرقي نابلس.
ونقلا عن شهود عياد، أفاد مراسل الأناضول بأن مستوطنين تجمعوا عند مستوطنة "شيلو" الإسرائيلية جنوبي نابلس، وهاجموا مركبات فلسطينيين بالحجارة، ما ألحق أضرارا بعدد منها.
كما تجمع المستوطنون عند مدخل مستوطنة "معاليه ليفونة" القريبة منها، والمقامة على أراضي بلدة سنجل شمالي رام الله، وهاجموا مركبات فلسطينيين، وفق المراسل.
وتابع أن الجيش الإسرائيلي أغلق الشارع الالتفافي الرئيسي المؤدي إلى شمال الضفة مرورا بالقرب من بلدة سنجل، ما أدى إلى عرقلة وصول الفلسطينيين إلى منازلهم.
واستقبلت مبادرات مجتمعية في بلدية سنجل (رسمية) العالقين على الشارع الالتفافي لحين انتهاء الوضع الراهن.
كما ذكرت الوكالة الرسمية الفلسطينية أن مستوطنين هاجموا قرية مردا شمال مدينة سلفيت شمالي الضفة، واعتدوا على مركبات فلسطينيين، وحطموا زجاج عدد منها.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية (رسمية) غسان دغلس، إن عشرات المستوطنين انتشروا على مفارق الطرق في محيط محافظة نابلس.
وأضاف دغلس، في تصريح صحفي، أن المستوطنين هاجموا مركبات الفلسطينيين بالحجارة قرب قرية بورين جنوبي نابلس، وقرب مدخل قرية برقة شمال غربي نابلس، ما ألحق بها أضرارا.
ومؤخرا، تزايدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
ويتهم الفلسطينيون السلطات الإسرائيلية بالتغاضي عن تلك الاعتداءات، ضمن مساعٍ رسمية لتكثيف الاستيطان في الأراضي المحتلة.
ويعيش حوالي 650 ألف إسرائيلي متطرف في أكثر من 130 مستوطنة تم بناؤها منذ عام 1967، عندما احتلت إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية.