Awad Rjoob
04 يناير 2025•تحديث: 05 يناير 2025
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب 3 فلسطينيين بينهم طفل، برصاص الجيش الإسرائيلي واعتقل 5 آخرون، مساء السبت، فيما شن مستوطنون هجمات تخللتها إحراق ممتلكات في الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب أن طواقمها نقلت طفلا (16 عاما) إلى المستشفى بعد إصابته بالرصاص الحي في الفخذ ببلدة بيت أمّر شمال مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بإصابة شابين برصاص الجيش الإسرائيلي، والعشرات بحالات اختناق جراء إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات في بلدة سعير شمال شرق الخليل، التي اقتحمها الجيش.
وفي البلدة القديمة من الخليل، قال الناشط عارف جابر، إن الجيش الإسرائيلي اعتدى على شابين من عائلة الجعبري، بالضرب المبرح قبل اعتقالهما.
وفي منطقة مسافر يطا (مجموعة قرى) جنوب الخليل، اقتحم مستوطنون تجمعا فلسطينيا، حيث قام أحدهم باستفزاز عائلة فلسطينية وشتمها، بحسب "وفا".
فيما أطلق آخر قطيعا من ماشيته في أراضي المواطنين، ما ألحق أضرارا كبيرة بالممتلكات.
وأشارت الوكالة الفلسطينية، إلى أن الجيش الإسرائيلي اعتقل مسنا فلسطينيا أثناء وجوده في أرضه بمنطقة خربة أقواويس.
وقال شهود عيان للأناضول إن قوة إسرائيلية اقتحمت بلدة دورا، جنوب الخليل، وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز وسط ازدحام المارة.
وذكرت وكالة "وفا" أن الجيش الإسرائيلي اعتقل شابين عند حاجزين عسكريين غرب مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية.
أما وسط الضفة، فقال أمين أبو عليا، رئيس مجلس محلي قرية المغيّر شمال شرق رام الله، إن مستوطنين أحرقوا غرفا زراعية وأغلقوا المدخل الغربي للقرية لبعض الوقت.
وأوضح أن الحريق تسبب في خسائر كبيرة للمزارعين، فيما منع الجيش الإسرائيلي المواطنين من الوصول إلى المواقع المتضررة.
وفي تجمع عرب المليحات غرب مدينة أريحا (شرق)، اقتحم مستوطنون المنطقة وأطلقوا قطعان الأغنام لتتلف الأعلاف وتخرب ممتلكات البدو، بحسب منظمة "البيدر للدفاع عن حقوق البدو".
وفي بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي، الذي أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع دون تسجيل إصابات.
وبموازاة حربه على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة بما فيها القدس، ما أدى إلى مقتل 836 فلسطينيا، وإصابة نحو 6 آلاف و700، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 154 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين.