Qais Omar Darwesh Omar
27 فبراير 2025•تحديث: 27 فبراير 2025
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي، الخميس، شابا فلسطينا واحتجز جثمانه، خلال اقتحام مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اغتالت اليوم (الخميس) شابا خلال اقتحامها مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس (...) واحتجزت جثمانه".
بدورها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان وصل الأناضول: "الهيئة العامة للشؤون المدنية (جهة التواصل مع الجانب الإسرائيلي) تبلغ باستشهاد الشاب محمود إبراهيم سناقرة (25 عاما)، برصاص الاحتلال في مخيم بلاطة".
فيما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، عبر بيان، بأن "طواقمها تعاملت مع 3 إصابات، بينها إصابتان بالرصاص الحي وثالث جراء الاعتداء بالضرب".
وقال شهود عيان للأناضول إن اشتباكات مسلحة اندلعت بين مقاتلين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي، بعد أن اقتحم مخيم بلاطة، ثم دفع لاحقا بتعزيزات عسكرية.
ومنذ 38 يوما يستمر الجيش الإسرائيلي في عدوانه على شمالي الضفة، مستهدفا مدينة جنين ومخيمها، بينما يستهدف مدينة طولكرم ومخيمها لليوم 32، ويواصل اقتحام مخيم نور شمس لليوم الـ19.
ومساء الأحد، اقتحمت دبابات إسرائيلية مخيم جنين، في تصعيد عسكري هو الأول من نوعه منذ عام 2002.
وتحذر السلطات الفلسطينية من أن العدوان الراهن على الضفة الغربية يأتي "في إطار مخطط حكومة (بنيامين) نتنياهو لضم الضفة وإعلان السيادة عليها، وهو ما قد يمثل إعلانا رسميا لوفاة (مبدأ) حل الدولتين".
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى لمقتل 927 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف شخص، واعتقال 14 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي ، بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.