Aysar Alais
16 فبراير 2025•تحديث: 16 فبراير 2025
أيسر العيس/ الأناضول
سحب الجيش الإسرائيلي، بعد ظهر الأحد، قواته من مدينة نابلس وبلدتها القديمة، بعد عملية عسكرية بدأها صباح اليوم، وخلفت 13 مصابًا، عقب مواجهات وسط المدينة.
وبين شهود عيان للأناضول أن الآليات العسكرية الإسرائيلية انسحبت من مدينة نابلس باتجاه حاجز دير شرف غربي المدينة.
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني، ذكر في بيانات متتابعة، إصابة 13 فلسطينيا، إثر اقتحام الجيش الإسرائيلي وسط المدينة وبلدتها القديمة.
وبين أن من بين الإصابات 4 أطفال ومسن (60 عامًا)، إلى جانب حالة ضرب من قبل الجنود، وأخرى بالدهس من قبل جيب عسكري إسرائيلي.
وأشار إلى أن إصابات الرصاص الحي وشظاياه، سجلت في منطقة القدم والفخذ والحوض.
وفي بيان منفصل، أوضح الهلال الأحمر أن طواقمه نجحت بالدخول إلى مدرسة "ظافر المصري" في البلدة القديمة بنابلس، بعد التنسيق مع الصليب الأحمر الدولي، من أجل إخلاء طلاب المدرسة، الذين حال الاقتحام دون تمكنهم من المغادرة.
وسبق ذلك بيان لوزارة الصحة الفلسطينية جاء فيه: "7 إصابات برصاص الاحتلال في نابلس، تعاملت معها الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي، بينها إصابتان بحالة متوسطة-خطيرة، والإصابات الأخرى بحالة طفيفة".
واقتحمت قوة إسرائيلية خاصة، صباح اليوم، البلدة القديمة في نابلس، وحاصرت أحد المنازل، ثم تبعتها تعزيزات عسكرية من جهة حاجز دير شرف غربي المدينة.
وسمعت أصوات انفجارات واشتباكات مسلحة في محيط المنزل المحاصر داخل البلدة القديمة، فيما دارت مواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في محيطها، وفق شهود عيان.
وبين شهود عيان للأناضول أن قوة إسرائيلية خاصة حاصرت منزلا في حارة العقبة ببلدة نابلس القديمة، وانتشرت في منطقة الجامع القديم، وسط إطلاق الرصاص الحي.
وفي 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ الجيش الإسرائيلي عدوانا عسكريا على شمال الضفة الغربية خلّف 55 قتيلا حتى السبت، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
ومنذ بدء الإبادة في قطاع غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 916 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت نحو 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.