21 نوفمبر 2021•تحديث: 22 نوفمبر 2021
رام الله/ محمد غفري / الأناضول
هاجم مستوطنون إسرائيليون، مساء الأحد، مركبات فلسطينية بالحجارة، في محافظات رام الله ونابلس والخليل بالضفة الغربية المحتلة، وفق مصادر محلية.
وأفاد مراسل الأناضول، أن عددا من المستوطنين دخلوا حاجز "بيت إيل" شمال محافظة رام الله (وسط) وهاجموا مركبات الفلسطينيين بالحجارة، مما تسبب بأضرار مادية فيها.
وأظهر مقطع فيديو نشر عبر صفحات اجتماعية، قيام المستوطنين بالركض تجاه مركبات الفلسطينيين، فيما لاذت المركبات بالعودة تجاه مدينة رام الله، عقب تحطم زجاج بعضها.
وفي وقت سابق الأحد، أفاد مراسل الأناضول نقلا عن مصادر محلية، أن عددا من المستوطنين الإسرائيليين تجمعوا عند حاجز زعترة في محافظة نابلس (شمال)، ورشقوا مركبات الفلسطينيين بالحجارة.
وأضاف أن اعتداء المستوطنين على المركبات الفلسطينية، دفع بالجيش الإسرائيلي إلى إغلاق الشارع الرئيسي بكلا الاتجاهين، ما تسبب بأزمة سير خانقة.
وذكر مراسل الأناضول، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أغلق الليلة الشارع رقم "60" قرب بلدة سنجل شمال رام الله، بسبب تجمع عشرات المستوطنين عند مدخل مستوطنة "شيلو" استعدادا لمهاجمة مركبات الفلسطينيين.
وفي ذات السياق، قالت الوكالة الرسمية الفلسطينية "وفا"، إن مستوطنين إسرائيليين هاجموا عددا من مركبات الفلسطينيين بالحجارة شرق محافظة الخليل (جنوب).
وأضافت أن مستوطنين مدججين بالسلاح من مستوطنتي "كريات أربع" و"خارصينا" (بجوار المدينة)، هاجموا مركبات الفلسطينيين بالحجارة على الطريق الالتفافي "60" قرب منطقتي "البقعة" و"البويرة" ودوار "بيت عينون"، وحطموا زجاج عدد منها، وألحقوا أضرارا جسيمة بها.
وفي جنوب الضفة أيضا، تجمع عشرات المستوطنين الإسرائيليين، قرب قرية الجبعة غربي محافظة بيت لحم.
وأفادت "وفا" نقلا عن مصادر محلية، أن المستوطنين تجمهروا في المنطقة الواقعة بين بلدة نحالين وقرية الجبعة، قرب التجمع الاستيطاني "غوش عصيون".
وأشارت إلى أنه تم رصد دعوات من قبل المستوطنين للانتشار على الطرقات بين المدن الفلسطينية لاستهداف ممتلكات المواطنين وإغلاق الطرق أمامهم.
ويتعرض الفلسطينيون في مناطق متفرقة من الضفة، لاعتداءات متكررة من المستوطنين والجيش الإسرائيلي، بهدف الضغط عليهم وتهجيرهم من أراضيهم، بحسب مسؤولين فلسطينيين.
ويقول فلسطينيون إن السلطات الإسرائيلية تتساهل مع المستوطنين المعتدين، ضمن مساعٍ رسمية لتكثيف الاستيطان في الأراضي المحتلة.
وتشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية بالضفة، بما فيها القدس الشرقية.