Awad Rjoob
12 أغسطس 2024•تحديث: 12 أغسطس 2024
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الاثنين، مقتل شاب برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة عزّون بمدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة، ما يرفع حصيلة القتلى إلى 623 منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقالت الوزارة في بيان مقتضب وصل الأناضول، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية، وهي جهة تواصل رسمية مع إسرائيل، أبلغتها "باستشهاد الشاب طارق زياد عبد الرحيم داود (18 عاما)، برصاص الاحتلال قرب بلدة عزون شرق قلقيلية".
وقال مصدر محلي بمدينة قلقيلية، للأناضول، إن "عملية إطلاق نار استهدفت نقطة عسكرية إسرائيلية قرب بلدة عزون، تبعها اشتباك مسلح أسفر عن مقتل داود، واحتجاز جثمانه".
وذكر المصدر أن "سلطات الاحتلال أفرجت عن داود ضمن صفقة تبادل الأسرى التي جرت على مراحل مع الفصائل الفلسطينية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي".
ووفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا": "شدد الاحتلال من إجراءاته العسكرية في محيط عزون، ونصب حواجزه العسكرية عند مدخلها الغربي، كما أغلق طريق جسر جيوس الواصل بين عزون ومدينة طولكرم".
وأشارت إلى أن "المدخل الشمالي الرئيسي للبلدة مغلق ببوابة حديدية منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي".
من جهتها، نعت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الشاب زياد داود، ووصفته بـ"القائد الميداني القسامي (...) من مدينة قلقيلية".
وقالت الكتائب إن داود "ارتقى شهيدا ضمن معركة طوفان الأقصى، مساء الاثنين، إثر عملية اغتيال نفّذتها قوات الغدر الصهيونية في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية المُحتلة، وذلك خلال انسحابه بعد تنفيذه عملية إطلاق نار أصاب فيها مغتصبا صهيونيا قرب بلدة عزون شرق مدينة قلقيلية".
وبذلك ترتفع حصيلة قتلى الضفة إلى 623 منذ 7 أكتوبر الماضي، وفق معطيات وزارة الصحة، رصدتها الأناضول، إضافة إلى نحو 5 آلاف و400 جريح.
وفي السياق، قال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب مساء الاثنين في حسابه على منصة "إكس": "ورد بلاغ حول حادث إطلاق نار في منطقة قلقيلية".
فيما قالت إذاعة الجيش إن إسرائيليا "أصيب بجروح خطيرة جراء إطلاق نار في قلقيلية".
وأضافت: "بعد وقت قصير من إطلاق النار قُتل مُخرب في المنطقة، وسيتم التحقق فيما إذا كان هو نفسه الذي نفذ الهجوم وأصاب المواطن الإسرائيلي بجروح خطيرة".
وبالتزامن مع حربه المدمرة على غزة، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته وخاصة شمالي الضفة، كما وسع المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 132 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.