Aysar Alais
12 مارس 2026•تحديث: 14 مارس 2026
أيسر العيس/ الأناضول
قتل فلسطينيان، مساء الخميس، متأثرين بإصابتيهما برصاص الجيش الإسرائيلي جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، أنها تبلغت من الهيئة العامة للشؤون المدنية (جهة التواصل الفلسطينية مع إسرائيل) "باستشهاد الشابين مأمون بدوي إدريس رشدان (25 عاماً) ومحمد علي بسام رشدان (24 عاماً) برصاص الاحتلال، قرب نابلس مساء الخميس، واحتجاز جثمانيهما".
وقبل ساعات، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على مركبة يستقلها شابان أثناء مرورهما عند مفترق زعترة جنوب نابلس، ما أدى إلى إصابتهما بجروح، لم تعرف طبيعتها.
وأضافت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي أغلق عددا من الحواجز والبوابات العسكرية المحيطة بمدينة نابلس، وشدد إجراءاته عليها.
وتتواصل اعتداءات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، خاصة خلال رمضان، في تجاهل لمكانة الشهر لدى المسلمين.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات بالضفة الغربية، وتشمل القتل والاعتقال وتخريب وهدم منازل ومنشآت والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل ما لا يقل عن 1127 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفًا و700، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألف فلسطيني.
ويحذّر الفلسطينيون من أن هذه الانتهاكات تمهد لإعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.