01 نوفمبر 2021•تحديث: 02 نوفمبر 2021
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
شارك مئات الفلسطينيين، في وقفتين نظمتا تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.
ففي مدينة بيت لحم (جنوب) شارك عشرات الفلسطينيين في وقفة دعت لها هيئة شؤون الأسرى والمحررين (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) ونادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، ونظمت أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفي كلمته بالوقفة، قال وزير الأسرى السابق عيسى قراقع، إن الأسرى المضربين "تعرضوا لأكثر من خطر"، مضيفا أن "أول خطر هو بقاءهم طوال هذه المدة الطويلة دون الاستجابة لمطلبهم العاجل".
أما الخطير الثاني، يتابع قراقع: "محاولة تغذية الأسير مقداد القواسمة قسريا، وهذا شروع في القتل".
وفي مدينة رام الله، شارك عشرات الفلسطينيين في مسيرة جابت شوارع المدينة تضامنا مع الأسرى المضربين، تقدمها قيادات من مختلف الفصائل الفلسطينية.
ووفق نادي الأسير يواصل سبعة أسرى إضرابهم عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري أقدمهم الأسير كايد الفسفوس المضرب منذ 110 أيام، و "المحتجز بوضع خطير في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، بمدينة عسقلان (وسط)".
والأسير الثاني هو مقداد القواسمة المضرب لليوم 103 على التوالي، وهو محتجز في العناية المكثّفة في مستشفى "كابلان".
أما باقي الأسرى المضربين فهم: علاء الأعرج منذ 86 يوما، هشام أبو هواش منذ 77 يوما، شادي أبو عكر منذ 69 يوما، عيّاد الهريمي منذ 40 يوما، لؤي الأشقر منذ 22 يوما.
والاعتقال الإداري حبس بأمر عسكري، من دون توجيه لائحة اتهام، ويمتد 6 شهور قابلة للتمديد.
في سياق متصل، قال نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول إن فحوصات طبية أثبتت إصابة الأسير ناصر أبو حميد بورم سرطاني.
وأبو حميد من سكان مخيم الأمعري بمحافظة رام الله، ومعتقل منذ عام 2002، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن المؤبد (مدى الحياة) سبع مرات و(50) عامًا.
وأضاف العالول خلال مؤتمر صحفي بمكتب تابع لحركة "فتح" بمدينة رام الله أن "قضية ناصر ستكون همنا الأساسي خلال الفترة القادمة (...) سنناضل بكل ما نستطيع من جهد من أجل علاجه ومن أجل حريته".
وقال العالول إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعطى تعليماته "للجميع (...) لأجل الضغط على هذا الاحتلال لعلاج ناصر أو السماح لنا بعلاجه، والجانب الآخر حريته".