Mohammed Majed
10 فبراير 2024•تحديث: 10 فبراير 2024
غزة/ الأناضول
اتهمت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، السبت، قوات الجيش الإسرائيلي بـ"سرقة" مفاتيح مركبات إسعاف وسيارات إدارية لمنع تشغيلها، بعد اقتحامها مستشفى الأمل التابعة لها في مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.
وقالت الجمعية، في منشور على منصة "إكس": "عقب اقتحامها مستشفى الأمل، التابع للهلال الأحمر الفلسطيني في خانيونس، قامت قوات الاحتلال بسرقة كافة مفاتيح مركبات الإسعاف والمركبات الإدارية".
وأضافت: "قاموا (الجنود الإسرائيليون) بقفل المقود، وذلك لمنع الطاقم من تشغيل المركبات، في ظل مواصلة حصار المستشفى واستهدافه لليوم العشرين على التوالي".
وحتى الساعة 20:30 (ت.غ)، لم يصدر تعليق من الجيش الإسرائيلي على اتهامات الجمعية الفلسطينية.
والجمعة، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل عددا من موظفيها وجرحى ومرافقي مرضى في مستشفى الأمل، التابع لها بخانيونس، خلال اقتحام دام لساعات.
وذكرت الجمعية، في بيان أن الجيش الإسرائيلي "اقتحم المستشفى لنحو 10 ساعات، نفذ خلالها عمليات تفتيش وتحطيم لأجهزة ومعدات وأثاث، كما احتجز الطواقم وحقق معهم وضربهم، فضلا عن منعهم من الشرب واستخدام دورات المياه".
واتهم البيان، الجيش بـ"سرقة أموال من الجمعية والموظفين والمرضى ومرافقيهم، وسرقة مقتنيات خاصة بهم".
وأضاف: "كما صادرت القوات مجموعة من أجهزة الحاسوب والاتصال اللاسلكي الخاصة بالطواقم؛ والتي تعتبر وسيلة الاتصال الوحيدة في ظل انقطاع الاتصالات في محافظة خانيونس منذ حوالي شهر".
وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في مناطق مختلفة من قطاع غزة ضمن هجومها البري، الذي بدأ في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومنذ 7 أكتوبر، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".