Naim Berjawi
25 أكتوبر 2024•تحديث: 25 أكتوبر 2024
نعيم برجاوي/ الأناضول
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، الجمعة، أن جنودا إسرائيليين أطلقوا النار على موقع لقواتها حيث كان جنود حفظ السلام يراقبون "عمليات تطهير" للمنازل في بلدة الضهيرة الحدودية بقضاء صور جنوبي لبنان.
وقال اليونيفيل، في بيان، أنه "في 22 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أطلق جنود إسرائيليون النار على موقع مراقبة دائم لليونيفيل بالقرب من الضهيرة، وذلك عندما لاحظوا أن جنود حفظ السلام المناوبين في الموقع يراقبونهم، وهم يقومون بعمليات تطهير للمنازل القريبة".
وأوضح البيان أنه "عندما لاحظ جنود الجيش الإسرائيلي أنهم تحت المراقبة، أطلقوا النار على الموقع، فانسحب الحراس المناوبون لتجنب الإصابة".
وأشارت اليونيفيل، إلى أن "الجيش الإسرائيلي طلب منها بشكل متكرر إخلاء مواقعها على طول الخط الأزرق، وقام عمداً بإتلاف الكاميرات والإضاءة ومعدات الاتصالات في بعض هذه المواقع".
ولفتت إلى أنه "رغم الضغوط (الإسرائيلية) التي تمارس على البعثة والدول المساهمة بقواتنا، فإن حفظة السلام لا يزالون في مواقعهم ويؤدون مهامهم، وسنواصل القيام بالمهام الموكلة إلينا في المراقبة ورفع التقارير".
والأحد الماضي، أعلنت اليونيفيل، أن جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي "هدمت عمداً" برج مراقبة وسياجاً محيطًا بموقعها في بلدة "مروحين" في قضاء صور جنوبي لبنان.
وتشن إسرائيل منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، عدوانا بريا وجويا موسعا على لبنان تركز بتوغل في الجنوب بعد عام تقريبا من مواجهات حدودية اندلعت على وقع حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأسفر العدوان على لبنان إجمالا عن مقتل ألفين و593 وإصابة 12 ألفا و119، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، فضلا عن أكثر من مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية معلنة حتى مساء الخميس.
ويوميا يرد "حزب الله" بصواريخ وطائرات مسيرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، وفق مراقبين.