تونس / عادل الثابتي / الأناضول
شارك مئات المحامين والناشطين في مسيرة بالعاصمة التونسية، الأربعاء؛ رفضا لجرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
المسيرة دعت إليها الهيئة الوطنية للمحامين (النقابة)، وتقدمتها لافتة مكتوب عليها: "المحاماة التونسية وفاء دائم للحق الفلسطيني الأصيل".
وسار المتظاهرون من أمام مدينة الثقافة محمد الخامس بتونس العاصمة في اتجاه مدارج المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة (وسط).
ورفعوا شعارات من بينها "مقاومة مقاومة.. لا صلح لا مساومة" و"الشعب يريد تجريم التطبيع (مع إسرائيل)" و"بالروح بالدم نفديك فلسطين"، و"يا ترامب يا كذاب.. أمريكا هي الإرهاب".
وبدعم أمريكي مطلق أسفرت الإبادة الإسرائيلية في غزة عن أكثر من 166 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل.
وخلال المسيرة، قال عميد المحامين حاتم المزيو، في تصريحات للصحفيين: "مسيرتنا رسالة إلى شعوب العالم أن استفيقوا من أجل حق الشعب الفلسطيني، وأن دماء الشهداء لن تذهب سدى".
وأضاف: "متمسكون بالمقاومة خيارا، والمحاماة التونسية دئما مع الحق الفلسطيني".
المزيو تابع: "اليوم غزة وفلسطين، وغدا الدور على كل خائن ومطبع بأنه سيكون في مرمى الصهاينة والأمريكان. هذه حرب على كل العرب وعلى كل الفلسطينيين"، وفق تعبيره.
والأربعاء، تشهد ولايات تونس تحركات احتجاجية ضد جرائم الإبادة في غزة، دعت إليها نقابات وجمعيات وأحزاب، فيما نظم الطلبة الاثنين يوم غضب طلابي، تخللته احتجاجات ومسيرات في المدن الجامعية تضامنا مع غزة.
وتحاصر إسرائيل غزة منذ 18 عاما، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيها - البالغ عددهم 2.4 مليون فلسطيني - بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم ودخل القطاع مرحلة المجاعة جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراض في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.