Yusuf Alioğlu
09 أكتوبر 2024•تحديث: 10 أكتوبر 2024
بيروت/ الأناضول
قتل 10 أشخاص، بينهم 5 مسعفين، الأربعاء، بغارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان.
وقال الدفاع المدني اللبناني، عبر بيان، إن 5 مسعفين من موظفيه "استشهدوا اثر غارة للطيران الحربي الإسرائيلي استهدفت مركزا للدفاع المدني في بلدة دردغيا" بقضاء صور التابع لمحافظة الجنوب.
وأوضح الدفاع المدني أن الضحايا "كانوا يتواجدون داخل المركز على أهبة الاستعداد لتلقي نداءات الإغاثة".
%2Fl22.jpg)
يأتي ذلك فيما قالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان إن غارة جوية إسرائيلية على بلدة الوردانية بالقضاء ذاته أدت إلى "استشهاد 5 أشخاص وإصابة 12 آخرين بجروح" لم توضح مدى خطورتها.
وأضافت الوزارة أن "هناك أشلاء لضحايا آخرين يتم العمل على تحديد هوية أصحابها بإجراء فحوص الـDNA".
%2Fl1.jpg)
وواصلت إسرائيل، مساء الأربعاء، غاراتها الجوية المكثفة على جنوب وشرق لبنان وبيروت، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وشملت الغارات في بيروت ضاحيتها الجنوبية التي تعد المعقل الرئيسي لـ"حزب الله"، وفي الجنوب أقضية مرجعيون والنبطية بمحافظة النبطية، وصيدا وصور وجزين بمحافظة الجنوب، وفي الشرق قضاء بعلبك بمحافظة بعلبك الهرمل، وقضائي راشيا والبقاع الغربي بمحافظة البقاع.
** غارات على بيروت
في بيروت، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية، استهدفت منطقة المريجة ومحيط "ملعب الراية" ومحيط حارة حريك.
والضاحية الجنوبية هي المساحة بين ساحل بيروت الجنوبي وبداية جبل لبنان شرق العاصمة، وتتبع إداريا محافظة جبل لبنان (غرب)، وفي قلب الضاحية توجد منطقة حارة حريك على مساحة 1.82 كلم مربع.
وتبعد حارة حريك خمسة كلم عن بيروت، وتوصف بالمعقل السياسي لـ"حزب الله"، حيث تضم مقراته الأمنية والسياسية، مثل مركز القيادة ومكاتب نوابه البرلمانيين ومجلس شورى الحزب، بالإضافة تركز سكاني كثيف.
** غارات على الجنوب
جنوبا، أطلقت مسيرة إسرائيلية بقضاء النبطية صاروخا موجها استهدف محيط بئر المياه بحارة الفوقا في بلدة زوطر الشرقية.
وفي القضاء ذاته، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة تول ومرتفعات جبل صافي.
وفي قضاء مرجعيون، استهدفت المقاتلات الإسرائيلية بلدتي دبين والخيام.
وفي قضاء صيدا، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدات عدلون والسكسكية والصرفند.
وفي قضاء صور، استهدفت المقاتلات الإسرائيلية بلدات البازورية والحوش وصريفا، وأطراف بلدة علما الشعب، ومنزلا في بلدة معروب.
كما استهدفت المقاتلات منزلا في بلدة ارزون.
وفي قضاء جزين، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على منطقة بين بلدتي كفرحونة ومليخ.
** غارات على الشرق
شرقا، أدى قصف للطيران الحربي الإسرائيلي إلى قطع حركة السير في طريق عين عطا - شبعا بقضاء راشيا.
وفي قضاء البقاع الغربي، أغار الطيران الإسرائيلي على بلدة ميذون.
وفي قضاء بعلبك، شنت المقاتلات الإسرائيلية غارات على مرتفعات السلسلة الشرقية، استهدفت إحداهما بلدة النبي شيت، والثانية خراج (منطقة كثيفة الأشجار) بلدة جنتا.
وبينما تحدثت الوكالة اللبنانية عن وقوع إصابات (لم تذكر عددها) بالغارة على بلدة ارزون بقضاء صور، لم توضح ما إذا كانت الهجمات الإسرائيلية الأخرى أوقعت ضحايا من عدمه.
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، وسعت إسرائيل نطاق الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لتشمل جل مناطق لبنان، بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية غير مسبوقة عنفا وكثافة، كما بدأت توغلا بريا في جنوبه ضاربة عرض الحائط بالتحذيرات الدولية والقرارات الأممية.
تلك الغارات أسفرت حتى مساء الأربعاء، عن 1323 قتيلا و3698 جريحا، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، وأكثر من 1.2 مليون نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية.
ويرد "حزب الله" يوميا بصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.