Mohamed Majed
11 سبتمبر 2024•تحديث: 12 سبتمبر 2024
غزة / محمد ماجد / الأناضول
ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين إلى 14 جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الأربعاء مدرسة تؤوي نازحين بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول، بأن طائرات حربية إسرائيلية استهدفت مدرسة "الجاعوني" التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وأن طواقم الدفاع المدني والإسعاف تعمل على انتشال الجثامين والمصابين.
فيما قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن ضحايا القصف على المدرسة ارتفع إلى "14 شهيدا، بينهم موظفون بوكالة الغوث الدولية"، دون ذكر عددهم.
وفي بيان بوقت سابق، أورد جهاز الدفاع المدني بغزة حصيلة أولية للقصف بلغت "9 شهداء فلسطينيين بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى إصابة 18 آخرين".
وذكر الجهاز أن هذا القصف هو الخامس الذي يشنه الجيش الإسرائيلي ضد المدرسة ذاتها خلال الحرب الراهنة على غزة.
وخلال الشهور الماضية، استهدفت إسرائيل العديد من المدارس التي تؤوي نازحين، مرتكبة مجازر بحق المدنيين بداخلها، وخاصة من النساء والأطفال.
ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة يواجه الفلسطينيون معاناة النزوح المتكرر؛ حيث يأمر الجيش الإسرائيلي أهالي مناطق وأحياء سكنية بإخلائها استعدادا لقصفها وتدميرها والتوغل داخلها.
ويضطر الفلسطينيون خلال نزوحهم إلى اللجوء للمدارس أو لمنازل أقربائهم أو معارفهم، والبعض يقيم خياما في الشوارع والمدارس أو أماكن أخرى مثل السجون ومدن الألعاب، في ظل ظروف إنسانية صعبة حيث لا تتوفر المياه ولا الأطعمة الكافية، وتنتشر الأمراض.
وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بلغ عدد النازحين داخل القطاع منذ بد الحرب، مليوني شخص من أصل 2.3 مليون إجمالي السكان.
وبدعم أمريكي مطلق تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة في غزة خلفت أكثر من 136 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.