19 يوليو 2022•تحديث: 19 يوليو 2022
غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الثلاثاء، من "خطورة الاستجابة" لعقد قمّة اقتصادية فلسطينية-إسرائيلية.
جاء ذلك في بيان صحفي وصل وكالة الأناضول، على لسان المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، تعقيباً على تصريحات إعلامية لمسؤولين إسرائيليين عن ترتيبات بهذا الشأن.
واعتبر قاسم، القبول بهذا المسار "تسليماً ورضوخاً لمخططات الاحتلال المشبوهة، تحت عنوان ما يُسمى السلام الاقتصادي، في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال حربه التهويدية والاستيطانية ضد وشعبنا ومقدساتنا".
وأكد المتحدث باسم الحركة حازم قاسم أن ذلك "يشجع الاحتلال على فرض المزيد من خطوات الأمر الواقع، التي تنتقص من الحقوق والثوابت الوطنية".
وفي وقت سابق الثلاثاء، نقلت وسائل إعلام عبرية عن وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي عيساوي فريج، قوله إن حكومته بصدد استئناف قمة اقتصادية مشتركة مع الجانب الفلسطيني بعد تعطل استمر 13 عاماً.
وقال الوزير، وفق قناة i24 news الإسرائيلية، إن "القمة JEC من شأنها أن تُسهم في تعزيز الاقتصاد الفلسطيني من خلال تقديم تسهيلات في مجالات عدة".
وأضافت القناة أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة يائير لابيد، منحت الضوء الأخضر للوزير فريج من أجل ترتيب اللقاء خلال الفترة المقبلة.
وسبق أن حاول فريج، وهو الوزير العربي الوحيد في الحكومة الحالية (عن حزب ميرتس اليساري)، الدفع نحو عقد القمة الاقتصادية، لكن رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت رفض ذلك خشية من الانعكاسات السياسية للقرار على حزبه (يمينا) ذي الجمهور اليميني.
وتعطلت اجتماعات اللجنة المذكورة منذ عام 2009، مع بداية تولي بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية وهو المنصب الذي استمر في شغله حتى يونيو/حزيران 2021.