غزة/ الأناضول
قالت حركة "حماس"، مساء الثلاثاء، إن التحقيق الذي نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية والذي أظهر استخدام الجيش الإسرائيلي للمدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية لتمشيط أنفاق ومبان في قطاع غزة، يؤكد "ارتكابه جرائم حرب تتطلب الملاحقة والإدانة الدولية".
وأضاف القيادي بالحركة عزت الرشق، في بيان: "ما كشف عنه تحقيق صحيفة هآرتس العبرية من استخدام جيش الاحتلال النازي المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية لتمشيط الأنفاق والمباني في غزة، يؤكد مجددا ارتكابه جرائم حرب موصوفة يجب إدانتها من كل العالم".
وطالب المنظمات الدولية والحقوقية بـ"فضح وإدانة هذه الجرائم وملاحقة ومحاسبة قادة الاحتلال النازيين".
كما دعا محكمة العدل الدولية لضم هذه الاعترافات إلى "ملف جرائم الحرب التي يُحاكم عليها الاحتلال".
وتنضم كل من تركيا ونيكاراغوا، وكولومبيا، وليبيا، والمكسيك، وفلسطين وإسبانيا، إلى قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل لدى محكمة العدل الدولية، نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2023.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 132 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.