10 أكتوبر 2021•تحديث: 10 أكتوبر 2021
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
أدانت حركة "حماس"، الأحد، اقتحام الشرطة الإسرائيلية، لمنزل خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، بمدينة القدس الشرقية، واستدعائه للتحقيق.
وقال محمد حمادة، الناطق باسم الحركة في مدينة القدس، في يبان: "هذه السياسية الإسرائيلية هي نهج مفضوح، يهدف من خلالها التضييق على رموز القدس، من أئمة ومرابطين، ليتسنى للاحتلال تمرير مخططاته الخبيثة في الأقصى".
ووصف حمادة حادثة الاقتحام بـ"المستفزّة"، معتبرا أن استدعاء "الشيخ صبري يأتي على خلفية مواقفه ضد السماح للمستوطنين بالاستمرار في اقتحام المسجد الأقصى".
وأعرب الناطق باسم "حماس" عن تضامنه مع خطيب المسجد الأقصى.
وكان نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، قال في وقت سابق الأحد، إن شرطة الاحتلال المدججة بالسلاح اقتحمت منزل خطيب الأقصى وسلمته استدعاء للحضور إلى معتقل المسكوبية للتحقيق في وقت لاحق اليوم.
من جانبها، لم تذكر الشركة الإسرائيلية أسباب استدعاء خطيب المسجد الأقصى.
لكن الشيخ عكرمة صبري قال لوسائل إعلام فلسطينية خلال توجهه للتحقيق، إنه يتوقع أن يكون الاستدعاء بسبب قرار المحكمة الإسرائيلية التي أصدرت لليهود قرارا بالصلاة الصامتة في باحات في المسجد الأقصى.
وأضاف في مقطع متلفز "هذا بالنسبة لنا أمر مرفوض. وصرحنا بذلك مرارا لأن الأقصى للمسلمين".
والأربعاء الماضي، أصدرت "محكمة الصلح" الإسرائيلية قرارا يمنح المستوطنين حقا في أداء "صلوات صامتة" في باحات المسجد الأقصى.
وبعد ذلك بيومين، قالت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية إن المحكمة المركزية الإسرائيلية بمدينة القدس المحتلة، ألغت قرار محكمة الصلح بالسماح للمستوطنين بإقامة "الصلوات الصامتة" بالأقصى.
إلا أن المحامي الفلسطيني خالد زبارقة المتخصص بشؤون القدس والداخل الفلسطيني، نفى ذلك، معتبرا أن الإعلام العبري يحاول "تضليل الرأي العام".
ويقع منزل الشيخ صبري في بلدة الصوانة، المطلة على البلدة القديمة بالقدس.
وسبق للسلطات الإسرائيلية أن اعتقلت صبري عدة مرات في الماضي، ومنعته لعدة أشهر من الدخول إلى المسجد الأقصى.
ويبلغ الشيخ صبري من العمر 82 عاما، وسبق أن شغل منصب مفتي القدس والديار الفلسطينية .