08 فبراير 2023•تحديث: 08 فبراير 2023
غزة / نور أبو عيشة / الأناضول
قالت حركة "حماس"، الأربعاء، إن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية سيبحث مع مسؤولين مصريين مستجدات القضية الفلسطينية.
وذكرت الحركة في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن هنية "وصل القاهرة لإجراء مباحثات مع القيادة المصرية بشأن "العديد من التطورات والمستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية".
وأفاد البيان بأن الوفد "يضم كلا من نائب رئيس الحركة صالح العاروري، ورئيس الحركة في الخارج خالد مشغل، ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية خليل الحية، وعضو المكتب السياسي للحركة روحي مشتهى".
وأوضح أن "الوفد سيبحث الإجراءات الخطيرة التي يقوم بها الاحتلال في مدينة القدس والمسجد الأقصى، وتصاعد الإرهاب تجاه شعبنا وعمليات الاغتيال بحق المواطنين، وحالة الحصار في القطاع، وسبل التعامل مع هذه التطورات وما تخطط له حكومة المتطرفين الحالية في تل أبيب".
وكان عضو قيادة الحركة خارج فلسطين علي بركة قال في وقت سابق الأربعاء للأناضول، إن هنية "يصل القاهرة على رأس وفد يضم قيادات من المكتب السياسي للحركة من داخل فلسطين، والخارج".
وبحسب بركة، سيجري الوفد لقاءات مع مسؤولين مصريين، أبرزهم رئيس جهاز المخابرات عباس كامل.
كما ذكر أن الوفد سيبحث عددا من الملفات مع المصريين، منها "العدوان الإسرائيلي المتواصل في مدينة القدس والضفة الغربية، وما يرافقه من عمليات قتل متواصلة".
كذلك "سيبحث الوفد مواجهة حكومة بنيامين نتنياهو والمتطرف إيتمار بن غفير (وزير الأمن القومي الإسرائيلي)، التي لديها أجندة واضحة تستهدف المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس، وبناء مستوطنات جديدة وتهجير أبناء الشعب الفلسطيني"، وفق قوله.
كما لفت إلى أن الزيارة سيتخللها بحث "ملف العلاقات الثنائية مع مصر، والوضع الفلسطيني الداخلي العام".
والثلاثاء، قال مصدر في حماس للأناضول، إن وفدا غادر إلى القاهرة يضم "رئيس لجنة متابعة العمل الحكومي في غزة (تديرها حماس) عصام الدعليس، والقيادي روحي مشتهى".
وتقاطع وصول وفد "حماس" إلى القاهرة مع إعلان حركة "الجهاد الإسلامي" اختتام وفدها زيارة لمصر برئاسة أمينها العام زياد النخّالة، كانت قد بدأت مساء الجمعة، التقى خلالها عباس كامل وبحث "التطورات الميدانية في الساحة الفلسطينية وملف المصالحة"، وفق بيان للحركة.
وخلال السنوات الماضية، دأبت مصر على لعب دور الوساطة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية لوفق التصعيد في قطاع غزة، فضلا عن دورها في ملف المصالحة الداخلية.
وتشهد الأراضي الفلسطينية توترًا متصاعدًا، ازدادت حدّته خلال الأيام الأخيرة بمقتل 9 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في 26 يناير/ كانون الثاني الماضي، بمخيم جنين شمالي الضفة، وردا على ذلك قتل 7 إسرائيليين في اليوم التالي برصاص شاب فلسطيني بالقدس.