Said Amori
06 أكتوبر 2024•تحديث: 06 أكتوبر 2024
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
يتوجه وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الأربعاء، إلى الولايات المتحدة لإجراء مشاورات أمنية، في إطار استعدادات تل أبيب لشن هجوم على إيران، ردا على هجومها الصاروخي الانتقامي، وفق إعلام عبري الأحد.
و"ردا على اغتيال إسرائيل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية والأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله ومجازرها بغزة ولبنان"، أطلقت إيران مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أكثر من 180 صاروخا على إسرائيل، ما تسبب في إصابات بشرية وأضرار مادية شملت قواعد جوية.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية (خاصة) عبر موقعها الإلكتروني، الأحد، إن غالانت، سيتوجه الأربعاء المقبل، إلى واشنطن، في زيارة سريعة لبحث التطورات الأمنية بالشرق الأوسط، في إطار استعدادات تل أبيب لتنفيذ هجوم انتقامي ضد إيران، ردا على هجوم الثلاثاء الماضي.
وأضافت أن غالانت، سيتوجه إلى "البنتاغون" (مبنى وزارة الدفاع الأمريكية) لإجراء مشاورات أمنية.
كما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" (خاصة) أن زيارة غالانت إلى واشنطن تتمحور بشكل أساسي حول الملف الإيراني وهدفها التنسيق الأمني مع الولايات المتحدة.
وحتى الساعة 18:00 "ت.غ" لم تتوفر إفادة رسمية من تل أبيب ولا واشنطن.
والأحد، قال مسؤول أمني إيراني، طلب عدم الكشف عن هويته، للأناضول، إن طهران تتوقع أن يكون الرد الإسرائيلي المحتمل على إيران محدودا.
وتعتبر كل من إيران وإسرائيل الدولة الأخرى العدو الأول لها، وتوفر واشنطن لحليفتها تل أبيب دعما قويا على المستويات العسكرية والمخابراتية والدبلوماسية.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب "إبادة جماعية" على غزة أسفرت عن أكثر من 139 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، وسّعت إسرائيل نطاق الإبادة الجماعية لتشمل معظم مناطق لبنان، بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية غير مسبوقة عنفا وكثافة، كما بدأت توغلا بريا في جنوبه، متجاهلة التحذيرات الدولية والقرارات الأممية.
وتسببت الحرب على لبنان في مقتل 1204 أشخاص وإصابة 3411، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، بالإضافة إلى أكثر من مليون و200 ألف نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضٍ عربية في لبنان وسوريا وفلسطين، وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود ما قبل حرب 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.