عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
دعا عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الأحد، إلى "حشد موقف دولي لوقف الحرب على غزة"، محذراً من آثار "كارثية" على المنطقة بأكملها من محاولات تهجير الفلسطينيين والتسبب بنزوحهم.
جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما من الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، وملك إسبانيا فيليب السادس، وفق بيانين للديوان الملكي، تلقت الأناضول نسختين منهما.
وذكر البيان الأول، أن الاتصال بين الملك عبد الله وبن زايد تناول "التصعيد الخطير" في قطاع غزة وسبل تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.
وشدد عاهل الأردن على "أهمية العمل معا لحشد موقف دولي لوقف الحرب على غزة، وتكثيف الجهود لضمان حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني".
وحذر الملك عبد الله، من "المحاولات الإسرائيلية لتهجير الفلسطينيين والتسبب بنزوحهم".
وتم التأكيد على "أهمية التنسيق العربي، وتوحيد الجهود لحماية الأشقاء الفلسطينيين، ومنع تفاقم الأوضاع المتدهورة في غزة وتوسعها إلى الضفة الغربية".
ودعا مع نظيره الإسباني إلى "تكثيف الجهود لضمان إيصال المساعدات الطبية والإغاثية" لقطاع غزة.
وأعاد التحذير من آثار "كارثية" على المنطقة بأكملها من محاولات تهجير الفلسطينيين والتسبب بنزوحهم.
والسبت، بدأ ملك الأردن جولة أوروبية، لحشد موقف دولي "لوقف الحرب على غزة"، تشمل بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا.
ولليوم التاسع على التوالي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، يواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات على غزة؛ ما أدى إلى مقتل 2450 فلسطينيا، وأصاب 9200 آخرين، بحسب وزارة الصحة.
فيما أسفرت عملية حركة "حماس" عن مقتل أكثر من 1300 إسرائيلي وأصابت 3715 وأسر ما يزيد عن مئة آخرين، وفقا لمصادر رسمية إسرائيلية.
ويعاني سكان غزة، وهم نحو 2.2 مليون فلسطيني، من أوضاع معيشية متدهورة للغاية؛ جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت "حماس" بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في 2006.